قوله تعالى: ﴿ينزفون﴾ هنا «والواقعة» قرئ: بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين من أنزف الرجل ذهب عقله من السكر أنفذ شرابه. وقرئ: بضم الياء وفتح الزاي فيهما من نزف الرجل ثلاثياً مبنيا للمفعول بمعنى: سكر وذهب عقله أيضاً أو من قولهم: نزفت الركية نزحت ماءها. أي: لا تذهب حمورهم بل هي باقية أبدا.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٧٥
أوجه القراءة:
﴿يُنْزِفون﴾ (الصافات) بضم الياء وكسر الزاي: حمزة، الكسائي، خلف
﴿يُنْزَفون﴾ (الصافات) بضم الياء وفتح الزاي: الباقون
﴿يُنْزِفون﴾ (الواقعة) بضم الياء وكسر الزاي: حمزة، الكسائي، خلف، عاصم
﴿يُنْزَفون﴾ (الواقعة) بضم الياء وفتح الزاي: نافع، ابن كثير، أبو عمرو، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب