نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الصافات

توجيه ﴿عجبت﴾

قوله تعالى: ﴿عجبت﴾ قرئ: بتاء المتكلم المضمومة أي: قل يامحمد: بل عجبت أو أن هؤلاء من رأى ما لهم يقول: عجبت لأن للعجب لا يجوز عليه تعالى على الحقيقة لأنه انفعال النفس من أمر عظيم خفي سببه وإسناده له تعالى الأحاديث فمؤول بصفة تليق بكماله مما يعلمه هو كالضحك والتبشيش ونحوهما، فاستحالة إطلاق ماذكر عليه تعالى محمولة على تشبيهها بصفات المخلوقين، وحينئذ فلا إشكال في إبقاء التعجب هنا على ظاهره مسنداً إليه تعالى على ما يليق به منزها عن صفات المحدثين كما هم طريق السلف الأسلم. وقيل: إن ضم التاء على رد العجب إلى كل من بلغه إنكار المشركين للبعث من المقرين بالبعث وعلى ذلك أتى قوله تعالى: ﴿وإن تعجب فعجب﴾ أي: فعجب قولهم عندكم وفيما تفعلون. وقد أنكر شريح وهو مقرئ الشام هذه القراءة وتأولها على رد الإعجاب إلى الله فأنكرها وليس الأمر على ذلك وإنما الإعجاب في القراءة بالضم إنما هو للمؤمنين مضافا فلكل واحد منهم. وقرئ: بفتحها والضمير للرسول ﷺ أي: بل عجبت من قدرة الله تعالى أو من إنكارهم البعث من اعترافهم بالخالق.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٧٤

أوجه القراءة:

﴿بل عجبتُ﴾ بضم التاء: حمزة، الكسائي، خلف

﴿بل عجبتَ﴾ بفتح التاء: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿أصطفى﴾

قوله تعالى: ﴿أصطفى﴾ قرئ: بوصل الهمزة في الوصل على حذف همزة الاستفهام للعلم بها والابتداء في القراءة بهمزة مكسورة، وقرئ: بهمزة مفتوحة في الحالين على الاستفهام الإنكارى.

الصافات

توجيه ﴿آل ياسين﴾

قوله تعالى: ﴿آل ياسين﴾ قرئ: بفتح الهمزة وكسر اللام وألف بينهما وفصلها عما بعدها لأنها مفصولة في المصحف فأضافوا «آل» إلى « ياسين » فيجوز قطعها وقفا والمراد ولد ياسين وأصحابه وهو اسم نبي سليم على أهله لأجله فهو داخل في…

الصافات

توجيه ﴿ينزفون﴾

قوله تعالى: ﴿ينزفون﴾ هنا «والواقعة» قرئ: بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين من أنزف الرجل ذهب عقله من السكر أنفذ شرابه. وقرئ: بضم الياء وفتح الزاي فيهما من نزف الرجل ثلاثياً مبنيا للمفعول بمعنى: سكر وذهب عقله أيضاً أو من…

الصافات

توجيه ﴿الله ربكم ورب﴾

قوله تعالى: ﴿الله ربكم ورب﴾ قرئ: بنصب الأسماء الثلاثة: فالأول: بدل من أحسن و«ربكم» نعته و«رب» عطف عليه، وقرئ: برفع الثلاثة على أن لفظ الجلالة الكريمة مبتدأ و« ربكم » خبره و«رب» عطف عليه أو خبر هو.

الصافات

توجيه ﴿أو آباؤنا﴾

قوله تعالى: ﴿أو آباؤنا﴾ قرئ: بإسكان الواو فيها على أنها العاطفة التي لأحد الشيئين. وقرئ: بفتحها فيها على أن العطف بالواو أعيدت معها همزة الإنكار و«آباؤنا» عليهما مبتدأ خبره محذوف أي: مبعوثون. لدلالة ما قبله عليه.…

الصافات