أوجه القراءة:
﴿للعالِمين﴾ بكسر اللام: حفص
﴿للعالَمين﴾ بفتح اللام: الباقون
أوجه القراءة:
﴿للعالِمين﴾ بكسر اللام: حفص
﴿للعالَمين﴾ بفتح اللام: الباقون
قوله تعالى: ﴿ليذيقهم بعض الدين عملوا﴾ قرئ: بالياء على أن الفعل مسند إلى ضمير لفظ الجلالة، وقرئ: بالنون على الالتفات عن الغيبة إلى إسناد الفعل إلى ضمير العظمة.
قوله تعالى: ﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس﴾ قرئ: ليربوا بياء مفتوحة آخره واو مفتوحة كذلك على أنه مضارع ربا يربو الثلاثى وفاعله يعود على الربو وهو منصوب بفتحة ظاهرة على الواو لخفتها وناصبه «أن» المضمرة بعد «لام…
قوله تعالى: ﴿فانظر إلى آثار رحمة الله﴾ قرئ: بهمزة غير ممدودة وإسقاط الألف التي بعد الثاء على التوحيد لقصد الجنس. وقرئ: بألف قبل الثاء وألف بعدها على الجمع بقصد الأنواع نظرا إلى تنوع أثر المطر وكثرة تلك الأنواع. وتقدم…
قوله تعالى: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن﴾ قرئت: عاقبة بالرفع على أنها اسم كان وخبرها السوأى. أي: كان عاقبتهم أسوأ عاقبة. «وأن وما دخلت عليه» في « أن كذبوا » مجرور بحرف جر محذوف. أي: ثم كان عاقبة الذين أساءوا…
قوله تعالى: ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم﴾ قرئ الفعل بتاء في أوله على أنها تاء التأنيث نظرا إلى أن فاعله وهو معذرة مؤنث مجازي، وقرئ: بالياء لكون ذلك التأنيث مجازيا ولفصل الفعل من الفاعل. وكذا.
قوله تعالى: ﴿يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم﴾ بالطول فيها الوجهان المذكوران كما سبق.