نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الروم

توجيه ﴿ثم إليه ترجعون﴾

قوله تعالى: ﴿ثم إليه ترجعون﴾ تقدم وجه الخلاف في تسميته للفاعل وبنائه للمفعول وفيه غير ما سبق قراءتان. إحداهما: الخطاب على الالتفات لمكافحة المشركين بالوعيد. والثانية: الغيبة على مناسبة الكلام السابق واللاحق. ويحتمل في الواو على وجه الغيبة أن يكون عائداً على المشركين كالضمائر في قوله: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ فيكون الكلام وعيدا للمشركين لا غير. ويحتمل أن يكون الواو عائداً على الخلق في ﴿الله يبدأ الخلق﴾ فيكون الكلام متضمنا الوعيد للمؤمنين والوعد للكافرين على مايشير إليه قوله بعد: يومئذ يتفرقون.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٦٠

أوجه القراءة:

﴿ثم إليه يُرْجَعون﴾ بالغيب مبنيًّا للمفعول: أبو عمرو، شعبة

﴿ثم إليه يَرْجِعون﴾ بالغيب مبنيًّا للفاعل: روح

﴿ثم إليه تَرْجِعون﴾ بالخطاب مبنيًّا للفاعل: رويس

﴿ثم إليه تُرْجَعون﴾ بالخطاب مبنيًّا للمفعول: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس﴾

قوله تعالى: ﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس﴾ قرئ: ليربوا بياء مفتوحة آخره واو مفتوحة كذلك على أنه مضارع ربا يربو الثلاثى وفاعله يعود على الربو وهو منصوب بفتحة ظاهرة على الواو لخفتها وناصبه «أن» المضمرة بعد «لام…

الروم

توجيه ﴿فانظر إلى آثار رحمة الله﴾

قوله تعالى: ﴿فانظر إلى آثار رحمة الله﴾ قرئ: بهمزة غير ممدودة وإسقاط الألف التي بعد الثاء على التوحيد لقصد الجنس. وقرئ: بألف قبل الثاء وألف بعدها على الجمع بقصد الأنواع نظرا إلى تنوع أثر المطر وكثرة تلك الأنواع. وتقدم…

الروم

توجيه ﴿إن في ذلك لآيات للعالمين﴾

قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات للعالمين﴾ قرئ: بكسر اللام على أنه جمع عالم اسم فاعل من العلم عند الجهل وفيه إشادة بالعلم وأهله. وجعل الآيات المثبتة في خلق السموات والأرض واختلاف الألسنة والألوان خاصة بالعلماء لأنهم…

الروم

توجيه ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن﴾

قوله تعالى: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن﴾ قرئت: عاقبة بالرفع على أنها اسم كان وخبرها السوأى. أي: كان عاقبتهم أسوأ عاقبة. «وأن وما دخلت عليه» في « أن كذبوا » مجرور بحرف جر محذوف. أي: ثم كان عاقبة الذين أساءوا…

الروم

توجيه ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم﴾

قوله تعالى: ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم﴾ قرئ الفعل بتاء في أوله على أنها تاء التأنيث نظرا إلى أن فاعله وهو معذرة مؤنث مجازي، وقرئ: بالياء لكون ذلك التأنيث مجازيا ولفصل الفعل من الفاعل. وكذا.

الروم