أوجه القراءة:
﴿نَزَلَ به الروحُ الأمينُ﴾ بتخفيف الزاي ورفع الروح والأمين: نافع، ابن كثير، أبو عمرو، حفص، أبو جعفر
﴿نَزَّلَ به الروحَ الأمينَ﴾ بتشديد الزاي ونصب الروح والأمين: الباقون
أوجه القراءة:
﴿نَزَلَ به الروحُ الأمينُ﴾ بتخفيف الزاي ورفع الروح والأمين: نافع، ابن كثير، أبو عمرو، حفص، أبو جعفر
﴿نَزَّلَ به الروحَ الأمينَ﴾ بتشديد الزاي ونصب الروح والأمين: الباقون
قوله تعالى: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾ قرئ: أو « لم يكن » بالياء ونصب « آية » على أن «يكن» فعل مضارع متصرف من كان الناقصة، «وآية» خبرها مقدم والمصدر المنسبك من أن وما بعدها اسمها مؤخر والجار والمجرور…
قوله تعالى: ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ قرئ: بفتح الخاء وسكون اللام على أنه بمعنى الكذب والاختلاق واسم الإشارة راجع إلى ما أخبرهم به من البعث وغيره أي: ما هذا الذي أخبرتنا به إلا كذب الأولين واختلافهم من غير أن يكون له…
قوله تعالى: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾ قرئ: بهمزة قطع بعد الواو بعدها تاء ساكنة وألف بعد الباء ورفع العين على أنها جمع تابع مبتدأ وما بعده خبر. والجملة: حال مما قبله، وقرئ: بهمزة وصل بعد الواو ثم تاء مشددة مفتوحة وإسقاط…
قوله تعالى: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ قرئ: بألف بعد الحاء على أنه اسم فاعل بمعنى خائفون من حذر الشيء إذا خالفه، وقرئ: بحذف الألف على أنه صفة مشبهة من حذر واحترز إذا تيقظ، وهو من باب فرح أي: إنا لجميع من عادتنا التيقظ والحزم.…
قوله تعالى: ﴿ويضيق صدري ولا ينطلق لسانى﴾ قرئ: برفع الفاعلين على الاستئناف، أو العطف على أخاف قبل. وقرئ: بنصبهما على العطف على « يكذبون » المنصوب بأن.
قوله تعالى: ﴿طسم﴾ قرئ: بإظهار النون من السين بناء على أنها مفعوله حكما وإن اتصلت رسما لأن من حق حروف الهجاء أن يوقف عليها مبينا لفظها ولهذا وردت غير مركبة بل مقطعة وأفردت عن العامل فسكنت كما تسكن أسماء العدد عند تجردها.…