نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الشعراء

توجيه ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾

قوله تعالى: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾ قرئ: أو « لم يكن » بالياء ونصب « آية » على أن «يكن» فعل مضارع متصرف من كان الناقصة، «وآية» خبرها مقدم والمصدر المنسبك من أن وما بعدها اسمها مؤخر والجار والمجرور حال من «آية». والأصل «أو لم يكن علم علماء بنى إسرائيل آية لهم»، وقرئ: بتأنيث «يكن» ورفع «آية» على أنها تامة «وآية» فاعلها والجار والمجرور متعلق بالفعل قبله والمصدر بعده بدل من «آية» أو عطف بيان أو خبر لمبتدأ محذوف وقع بيانا للآية. ولأنها كذلك في مصحف أهل الكوفة والبصرة ومكة قوله تعالى: ﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾ قرئ: بالواو على أنه عطف على قوله: ﴿ولا تدع مع الله﴾، وقرئ: بالفاء على أنه واقع في جواب شرط مقدر يعلم من السياق أي: فإذا أنذرت عشيرتك فعصوك فتوكل، أو معطوف على فعل قبله مرتب عليه بدون حذف ولأنها كذلك في مصاحف أهل المدينة وأهل الشام والله أعلم. وقد تقدم الكلام على «يتبعهم»، وأرجه - ونعم - ونلقف - وآمنتم له - وأن أسر - والقسطاس - وكسفا وشبهه فأغنى عن الإعادة.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٥٠–١٥١

أوجه القراءة:

﴿أوَلم يكن لهم آيةً﴾ بالياء ونصب «آية»: الباقون

﴿أوَلم تكن لهم آيةٌ﴾ بالتاء ورفع «آية»: ابن عامر

﴿وتوكّل﴾ بالواو: الباقون

﴿فتوكّل﴾ بالفاء: نافع، ابن عامر، أبو جعفر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿نزل به الروح الأمين﴾

قوله تعالى: ﴿نزل به الروح الأمين﴾ قرئ: بتخفيف الزاي ورفع الروح والأمين على أنه فعل ثلاثي مجرد والروح فاعله والأمين صفته، وقرئ: بتشديد الزاي ونصب الروح والأمين على أن الفعل مزيداً بالتضعيف فاعله ضمير يعود على الله…

الشعراء

توجيه ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾

قوله تعالى: ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ قرئ: بفتح الخاء وسكون اللام على أنه بمعنى الكذب والاختلاق واسم الإشارة راجع إلى ما أخبرهم به من البعث وغيره أي: ما هذا الذي أخبرتنا به إلا كذب الأولين واختلافهم من غير أن يكون له…

الشعراء

توجيه ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾

قوله تعالى: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾ قرئ: بهمزة قطع بعد الواو بعدها تاء ساكنة وألف بعد الباء ورفع العين على أنها جمع تابع مبتدأ وما بعده خبر. والجملة: حال مما قبله، وقرئ: بهمزة وصل بعد الواو ثم تاء مشددة مفتوحة وإسقاط…

الشعراء

توجيه ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾

قوله تعالى: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ قرئ: بألف بعد الحاء على أنه اسم فاعل بمعنى خائفون من حذر الشيء إذا خالفه، وقرئ: بحذف الألف على أنه صفة مشبهة من حذر واحترز إذا تيقظ، وهو من باب فرح أي: إنا لجميع من عادتنا التيقظ والحزم.…

الشعراء

توجيه ﴿طسم﴾

قوله تعالى: ﴿طسم﴾ قرئ: بإظهار النون من السين بناء على أنها مفعوله حكما وإن اتصلت رسما لأن من حق حروف الهجاء أن يوقف عليها مبينا لفظها ولهذا وردت غير مركبة بل مقطعة وأفردت عن العامل فسكنت كما تسكن أسماء العدد عند تجردها.…

الشعراء