نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الشعراء

توجيه ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾

قوله تعالى: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾ قرئ: بهمزة قطع بعد الواو بعدها تاء ساكنة وألف بعد الباء ورفع العين على أنها جمع تابع مبتدأ وما بعده خبر. والجملة: حال مما قبله، وقرئ: بهمزة وصل بعد الواو ثم تاء مشددة مفتوحة وإسقاط الألف التي بعد الباء وفتح العين على أنه فعل ماض و« الأرذلون » فاعله. والجملة: حال من الكاف كما في القراءة الأولى وهي بإضمار قد، أي: وقد اتبعك الأرذلون، أو بدون إضمار على الخلاف في مجيء الماضي حالا، هل يتعين اقترانه بقد أو لا؟.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٤٩–١٥٠

أوجه القراءة:

﴿وأَتْباعُك﴾ بقطع الهمزة وسكون التاء وألف بعد الباء ورفع العين: يعقوب

﴿واتَّبَعَك﴾ بوصل الهمزة وتشديد التاء وفتح العين بلا ألف: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾

قوله تعالى: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾ قرئ: أو « لم يكن » بالياء ونصب « آية » على أن «يكن» فعل مضارع متصرف من كان الناقصة، «وآية» خبرها مقدم والمصدر المنسبك من أن وما بعدها اسمها مؤخر والجار والمجرور…

الشعراء

توجيه ﴿نزل به الروح الأمين﴾

قوله تعالى: ﴿نزل به الروح الأمين﴾ قرئ: بتخفيف الزاي ورفع الروح والأمين على أنه فعل ثلاثي مجرد والروح فاعله والأمين صفته، وقرئ: بتشديد الزاي ونصب الروح والأمين على أن الفعل مزيداً بالتضعيف فاعله ضمير يعود على الله…

الشعراء

توجيه ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾

قوله تعالى: ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ قرئ: بفتح الخاء وسكون اللام على أنه بمعنى الكذب والاختلاق واسم الإشارة راجع إلى ما أخبرهم به من البعث وغيره أي: ما هذا الذي أخبرتنا به إلا كذب الأولين واختلافهم من غير أن يكون له…

الشعراء

توجيه ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾

قوله تعالى: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ قرئ: بألف بعد الحاء على أنه اسم فاعل بمعنى خائفون من حذر الشيء إذا خالفه، وقرئ: بحذف الألف على أنه صفة مشبهة من حذر واحترز إذا تيقظ، وهو من باب فرح أي: إنا لجميع من عادتنا التيقظ والحزم.…

الشعراء

توجيه ﴿طسم﴾

قوله تعالى: ﴿طسم﴾ قرئ: بإظهار النون من السين بناء على أنها مفعوله حكما وإن اتصلت رسما لأن من حق حروف الهجاء أن يوقف عليها مبينا لفظها ولهذا وردت غير مركبة بل مقطعة وأفردت عن العامل فسكنت كما تسكن أسماء العدد عند تجردها.…

الشعراء