أوجه القراءة:
﴿إِنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ بكسر الهمزة: حمزة، الكسائي
﴿أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ بفتح الهمزة: الباقون
أوجه القراءة:
﴿إِنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ بكسر الهمزة: حمزة، الكسائي
﴿أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ بفتح الهمزة: الباقون
قوله: ﴿لا ترجعون﴾ قرئ: بفتح التاء وكسر الجيم على إضافة الفعل إلى المخاطبين. وقرئ: بضم التاء وفتح الجيم على ما لم يسم فاعله. لأنهم لا يرجعون حتى يرجعوا. إذ لا يبعثون أنفسهم من القبور حتى يبعثوا.
قوله تعالى: ﴿قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين. قال إن لبثتم إلا قليلا﴾ فيهما قراءتان: الأولى: فتح القاف واللام بينهما ألف على أنه فعل ماض وفاعله ضمير يعود على الله أو الملك واستعمال الماضي مكان المضارع الدال على الاستقبال…
قوله تعالى: ﴿فاتخذتموهم سخريا﴾ قرئ: بكسر السين وضمها بمعنى هزؤا اسمان من سخر به إذا استهزأ والضم والكسر لغتان فيه بهذا المعنى هذا هو الصحيح وبعضهم خص الضم بالاستخدام بغير أجرة والكسر بمعنى الاستهزاء. وترده قراءة: الضم…
قوله تعالى: ﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ قرئت: بكسر الشين وسكون القاف وإسقاط الألف مصدر شقى شقوة كقسوة وفطنة وردة. وقرئت: بفتح الشين والقاف. بعدها ألف وهما مصدران لشقى كرضى قالوا: شقى يشقو شقوة وشقاوة ضد سعد.
قوله تعالى: ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ قرئ: بخفض الميم من عالم على أنه بدل من لفظ الجلالة أو صفة فإنه معرفة بالإضافة بتاء على أن المراد منه الثبوت والاستمرار. وقرئ: بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والجملة: مقررة لكمال تنزيهه…
قوله تعالى: ﴿سيقولون لله قل أفلا تتقون﴾ في هذه والتي بعدها قراءتان: الأولى: بإسقاط اللام التي قبل لفظ الجلالة ورفع الهاء على أنه خبر لمبتدأ محذوف. والجواب على هذا مطابق السؤال لفظا: ومعنى، فإن من سأل وقال: من رب الدار؟…