أوجه القراءة:
﴿فَتَنُوا﴾ بفتح الفاء والتاء مبنيًّا للفاعل: ابن عامر
﴿فُتِنُوا﴾ بضم الفاء وكسر التاء مبنيًّا للمفعول: الباقون
﴿الْمَيِّتَةَ﴾ بتشديد الياء: أبو جعفر
﴿الْمَيْتَةَ﴾ بتخفيف الياء: الباقون
أوجه القراءة:
﴿فَتَنُوا﴾ بفتح الفاء والتاء مبنيًّا للفاعل: ابن عامر
﴿فُتِنُوا﴾ بضم الفاء وكسر التاء مبنيًّا للمفعول: الباقون
﴿الْمَيِّتَةَ﴾ بتشديد الياء: أبو جعفر
﴿الْمَيْتَةَ﴾ بتخفيف الياء: الباقون
بفتح الضاد وكسرها وهما لغتان في المصدر يقال: ضاق يضيق ضيقا وضيقا وكذا في موضع «النمل».
قوله: ﴿فمن اضطر﴾ تقدم في «البقرة».
بالخطاب لمناسبة ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾ وبالغيبة على الالتفات. أو لمناسبة قوله: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك﴾ الآية.
قوله تعالى: ﴿لسان الذي يلحدون﴾ تقدم الكلام عليها في «الأعراف». فارجع إليه هناك إن شئت.
قوله تعالى: ﴿بما ينزل﴾ تقدم في «البقرة» ﴿والقدس﴾ كذلك.
قوله تعالى: ﴿ولنجزين الذين﴾ قرئ: بالنون على الالتفات من الغيبة إلى التكلم وإسناد الفعل إلى ضمير العظمة لتعظيم الجزاء. وقرئ: بالياء على إسناد الفعل إلى ضمير يعود على الله في قوله: ﴿وما عند الله باق﴾.