أوجه القراءة:
﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ بكسر النون وصلًا: أبو عمرو، عاصم، حمزة، يعقوب
﴿فَمَنُ اضْطُرَّ﴾ بضم النون وصلًا: الباقون
﴿اضْطِرَّ﴾ بكسر الطاء: أبو جعفر
﴿اضْطُرَّ﴾ بضم الطاء: الباقون
أوجه القراءة:
﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ بكسر النون وصلًا: أبو عمرو، عاصم، حمزة، يعقوب
﴿فَمَنُ اضْطُرَّ﴾ بضم النون وصلًا: الباقون
﴿اضْطِرَّ﴾ بكسر الطاء: أبو جعفر
﴿اضْطُرَّ﴾ بضم الطاء: الباقون
بفتح الضاد وكسرها وهما لغتان في المصدر يقال: ضاق يضيق ضيقا وضيقا وكذا في موضع «النمل».
بالخطاب لمناسبة ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾ وبالغيبة على الالتفات. أو لمناسبة قوله: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك﴾ الآية.
قوله تعالى: ﴿من بعد ما فتنوا﴾ قرئ: بضم الفاء وكسر التاء على صيغة المبنى للمجهول، والمعنى: من بعد ما فتنهم المشركون بالتعذيب فأُكْرِه منهم من أُكْرِه على النطق بكلمة الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان كعمار بن ياسر وإخوانه…
قوله تعالى: ﴿لسان الذي يلحدون﴾ تقدم الكلام عليها في «الأعراف». فارجع إليه هناك إن شئت.
قوله تعالى: ﴿بما ينزل﴾ تقدم في «البقرة» ﴿والقدس﴾ كذلك.
قوله تعالى: ﴿ولنجزين الذين﴾ قرئ: بالنون على الالتفات من الغيبة إلى التكلم وإسناد الفعل إلى ضمير العظمة لتعظيم الجزاء. وقرئ: بالياء على إسناد الفعل إلى ضمير يعود على الله في قوله: ﴿وما عند الله باق﴾.