قوله تعالى: ﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾ قرئ: بالخطاب لمناسبة قوله تعالى: ﴿والله فضل بعضكم على بعض﴾. وقرئ: بالغيبة لمناسبة قوله تعالى: ﴿فما الذين فضلوا﴾ أو هو التفات عن الخطاب إلى الغيبة لسقوطهم عن درجة الاعتبار، فهو خطاب الكفار على معنى: قل لهم يا محمد: ﴿أفبنعمة الله﴾ الآية وفيه معنى التوبيخ.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٠٤
أوجه القراءة:
﴿تَجْحَدُونَ﴾ بالخطاب: شعبة، رويس
﴿يَجْحَدُونَ﴾ بالغيبة: الباقون