قوله تعالى: ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره﴾ قرئ: بنصب الجميع على عطف الثلاثة الأول على (الليل) و(مسخرات) حال مؤكدة للعامل وهو سخر أو عطف على الأولين وهما ﴿الشمس والقمر﴾ على الليل و(النجوم) مفعولا أولا لفعل محذوف تقديره: وجعل النجوم، ومسخرات مفعول ثان. وقرئ: برفغ الجميع على الابتداء بقوله: والشمس وما بعده معطوف عليه (مسخرات) خبر. وقرئ: بنصب الأولين: وهما: ﴿الشمس والقمر﴾ عطفاً على مفعول سخر ورفع (النجوم مسخرات) على الابتداء والخبر.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٠٢–١٠٣
أوجه القراءة:
﴿وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ﴾ برفع الجميع: ابن عامر
﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ﴾ بنصب الأولين ورفع النجوم ومسخرات: حفص
﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ﴾ بنصب الجميع: الباقون