قوله تعالى: ﴿ينزل الملائكة﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: تنزل بتاء مفتوحة، وزاي مفتوحة مشددة ولام مضمومة و(الملائكة) بالرفع. ووجهها: أن تنزل مضارع وأصله تتنزل حذف منه إحدى التاءين تخفيفاً وأصله تتنزل و(الملائكة) فاعل، وهو كذلك في سورة «القمر» جماعا، الثانية: ينزل بياء مضمومة وبعدها نون ساكنة وزاي مكسورة مخففة. ووجهها: أن ينزل مضارع أنزل وفاعله ضمير يعود على الله، الثالثة: مثلها إِلاّ أنها بنون مفتوحة بعد الياء وتشديد الزاي على أنه مضارع نزّل بتشديد الزاي و(الملائكة) بالنصب فيهما مفعول.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٠٢
أوجه القراءة:
﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ﴾ بتاء مفتوحة وفتح الزاي المشددة ورفع الملائكة: روح
﴿يُنْزِلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ بياء مضمومة ونون ساكنة وتخفيف الزاي ونصب الملائكة: ابن كثير، أبو عمرو، رويس
﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ بياء مضمومة وفتح النون وتشديد الزاي ونصب الملائكة: الباقون