أوجه القراءة:
﴿يُرْجَعُ الأمر﴾ بالبناء للمفعول: نافع، حفص
﴿يَرْجِعُ الأمر﴾ بالبناء للفاعل: الباقون
﴿عمّا تعملون﴾ بالخطاب: نافع، ابن عامر، حفص، أبو جعفر، يعقوب
﴿عمّا يعملون﴾ بالغيبة: الباقون
أوجه القراءة:
﴿يُرْجَعُ الأمر﴾ بالبناء للمفعول: نافع، حفص
﴿يَرْجِعُ الأمر﴾ بالبناء للفاعل: الباقون
﴿عمّا تعملون﴾ بالخطاب: نافع، ابن عامر، حفص، أبو جعفر، يعقوب
﴿عمّا يعملون﴾ بالغيبة: الباقون
قوله: ﴿ بادي الرأي ﴾ قرئ: بالهمز ووجهه أنه جعله من الابتداء تقديره: «أنهم قالوا لنوح ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا في أول الأمر» أي: ما نراك في أول الأمر. وقرئ: بغير همز على أنه من بدا يبدو إذا ظهر. والمعنى: «ما…
قوله تعالى: ﴿بقية﴾ قرئ: بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء. وقرئ: بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء وكلاهما لغتان في المصدر وهي: من بقى يبقى بقية كلقى ولقية.
واختلف في ﴿ وإن كلا لما ﴾ هنا و«يس» و«الزخرف»، و«الطارق»، قرئ: بتخفيف نون «إن» و«ميم» لَمَّا هنا على إعمال إن المخففة وهي لغة ثابتة. سمع ﴿ إن عمرواً لمنطلق ﴾ وأما لَمّا فاللام فيها هي الدخلة في خبر (إن) و(ما) موصولة أو…
قوله تعالى: ﴿إلا امرأتك﴾ قرئ: برفع التاء بدل من أحد واستشكل ذلك بأنه يلزم منه أنهم نهوا عن الالتفات إلا المرأة فإنها لم تنه وهذا لا يجوز لكنه حمل على أن النهى نفى لأن النهى في معنى النفي والتقدير: ولا يلتفت منكم أحد إلا…
قوله تعالى: ﴿فأسر وأن أسر﴾ حيث جاءت قرئ: بهمزة وصل تثبت ابتداء مكسورة مع كسر نون «إن» للساكنين، وقرئ: بهمزة قطع مفتوحة تثبت درجا وابتداء يقال: سرى وأسرى للسير وقيل: أسرى لأول الليل وسرى لآخره وأما سار فمختص بالنهار.
قوله تعالى: ﴿يعقوب قالت﴾ قرئ: بفتح الباء علامة جر عطفاً على لفظ «إسحاق» أو نصب بفعل مقدر يفسره ما دل عليه الكلام أي: وهبنا لها يعقوب. وقرئ: بالرفع على أنه مبتدأ خبره الظرف المقدم قبله.