قوله تعالى: ﴿إن ولى الله﴾ قرئ: بياء واحدة مفتوحة مشددة، ووجهها على أن ياء فعيل مدغمة في ياء المتكلم والياء التي هي لام الكلمة محذوفة وهذا أحسن ما قيل في تخريجها. أو أن وَلِىّ اسم نكرة غير مضاف والأصل: أن ولياً الله فولياً اسم «إن» و(الله) خبرها ثم حذف التنوين لالتقاء الساكنين ولم يبق إلا كون اسمها نكرة والخبر معرفة وهو وارد ومنه:
وَإِنَّ حَرَامَا أَنْ أَسُبَّ مُجَاشِعَا.
وقرئ: بكسر الياء المشددة بعد الحذف، ووجهه في النشر بأن المحذوف ياء المتكلم لملاقاتها ساكنا كما تحذف ياءات الزوائد لذلك. فقيل على هذا: إنما يكون هذا الحذف حالة الوصل فإذا وقف أعادها، وليس كذلك بل الرواية الحذف فيهما وأجرى الوقف مجرى الوصل كما في ﴿ أخشون اليوم ﴾ و ﴿ يقض الحق ﴾ وقرئ: بياءين مشددة مكسورة فمخففة مفتوحة على الأصل.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٨١
أوجه القراءة:
﴿إِنَّ وَلِيَّ اللهُ﴾ بياء واحدة مفتوحة مشددة: السوسي بخلف عنه
﴿إِنَّ وَلِيِّ اللهِ﴾ بكسر الياء المشددة بعد الحذف: السوسي في وجه (رواية الشنبوذي عن ابن جمهور)
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ﴾ بياءين الأولى مشددة مكسورة والثانية مخففة مفتوحة: الباقون، والسوسي في وجهه الآخر