أوجه القراءة:
﴿طَيْفٌ﴾ بياء ساكنة من غير ألف ولا همز: ابن كثير، أبو عمرو، الكسائي، يعقوب
﴿طَائِفٌ﴾ بألف وهمزة مكسورة: نافع، ابن عامر، عاصم، حمزة، أبو جعفر، خلف
أوجه القراءة:
﴿طَيْفٌ﴾ بياء ساكنة من غير ألف ولا همز: ابن كثير، أبو عمرو، الكسائي، يعقوب
﴿طَائِفٌ﴾ بألف وهمزة مكسورة: نافع، ابن عامر، عاصم، حمزة، أبو جعفر، خلف
قوله: ﴿ برسالاتي ﴾ قرئ: برسالة بالتوحيد على أن رسالة تجرى مجرى المصدر والمصدر بدل على التعليل والكثير من جنسه ولأن بعده وبكلامى وهو مصدر موحد يراد به أيضا الكثير فجرت الرسالة في توحيد لفظها على مثل توحيد الكلام. وقرئ…
قوله: ﴿ شركاء ﴾ قرئ: بالمد على الجمع أي: جمع شريك واختاروا ذلك لقيام المعنى في الذم دون تقدير حذف مضاف. وقرئ: شركاء بكسر الشين وسكون الراء والتنوين وفيه وجهان: أحدهما: تقديره جعلا لغيره شركاء أي: نصيبا. والثاني: جعلا له…
قوله: ﴿ الرشد ﴾ قرئ: بفتح الراء والشين. وقرئ: بضم الراء وسكون الشين وهما لغتان في الصلاح والدين. وقيل: إن من فتح الراء والشين أراد به الدين. وقيل: من فتح أراد الدين لأن قبله ذِكْرُ الغي والدين ضد الغي ومن ضم أراد به…
قوله: ﴿ أو أمن ﴾ قرئ: بإسكان الواو العاطفى على معنى الإباحة مثل: ﴿ ولا تُطِعْ منهم آثماً أو كفورا ﴾ أي: لا تطلع هذا الجنس، والمعنى: أفأمن؟.
قوله تعالى: ﴿يمدونهم﴾ قرئ: بضم الياء وكسر الميم من أمد، وقرئ: بفتح الياء وضم مَنْ مَدَّ يَمُدُّ. وهما لغتان من مَدَّ وأَمَدَّ ومَدَّ بغير ألف أكثر. ويقال: مددت في الشر وأمددت في الخير قال تعالى في الخير: ﴿ إنا نمدهم به…
قوله تعالى: ﴿إن ولى الله﴾ قرئ: بياء واحدة مفتوحة مشددة، ووجهها على أن ياء فعيل مدغمة في ياء المتكلم والياء التي هي لام الكلمة محذوفة وهذا أحسن ما قيل في تخريجها. أو أن وَلِىّ اسم نكرة غير مضاف والأصل: أن ولياً الله…