نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الأعراف

توجيه ﴿ذرياتهم﴾

قوله تعالى: ﴿ذرياتهم﴾ هنا و(يس) والأول، والثاني من (الطور) قرئ: بالإفراد في لأربعة مع ضم تاء أول (الطور) وفتحها في الثلاثة، وقرئ: بإفراد أول (الطور) والجمع في الثلاثة وبالإفراد في (يس) مع فتح تائه لأن الذرية تقع للواحد والجمع قال: تعالى: ﴿ هب لي من لدنك ذرية طيبة ﴾ فهذا للواحد لأن زكريا لما سأل ربه الولد بشر بـ «يحيى». ويقع للجمع مثل ﴿ من ذرية آدم ﴾ وقوله: ﴿ وكنا ذرية من بعدهم ﴾ ومثله: لفظ البشر يقع للجمع وللواحد قال تعالى: ﴿ أبشر يهدوننا ﴾ فهذا للجمع وقال: ﴿ لئن أطعتم بشرا مثلكم ﴾ فهذا للواحد، وقرئ: بالجمع في الأربعة مع رفع تاء أول «الطور»، وظهر على قرَّاء التوحيد هنا: «أن ذريتهم» مفعول أخذ على حذف مضاف أي: ميثاق ذريتهم أما على الجمع فيحتمل أن يكون ذرياتهم بدلا من ضمير ظهورهم كما أن ظهورهم بدل من بنى آدم بدل بعض ومفعول أخذ محذوف. والتقدير «وإذ أخذ ربك من ظهور ذريات بنى آدم ميثاق التوحيد» ووجه من جمع قال: لما كانت الذرية تقع للواحد وللجمع أتى هنا بلفظ لا يقع للواحد فجمع ليخلص الكلمة إلى معناه المقصود إليه لا يشركها فيه شيء وهو الجمع لأن ظهور بنى آدم استخرج منها ذريات كثيرة متناسبة أعقابا بعد أعقاب لا يعلم عددهم إلا الله فجمع لهذا المعنى.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٧٩–٨٠

أوجه القراءة:

﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (الأعراف) بالإفراد: ابن كثير، عاصم، حمزة، الكسائي، خلف

﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ (الأعراف) بالجمع: نافع، أبو عمرو، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب

﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (يس) بالإفراد وفتح التاء: ابن كثير، أبو عمرو، عاصم، حمزة، الكسائي، خلف

﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ (يس) بالجمع: نافع، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب

﴿ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ (أول الطور) بالإفراد وضم التاء: نافع، ابن كثير، عاصم، حمزة، الكسائي، أبو جعفر، خلف

﴿ذُرِّيَّاتُهُمْ﴾ (أول الطور) بالجمع ورفع التاء: ابن عامر، يعقوب

﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ (أول الطور) بالجمع وكسر التاء: أبو عمرو

﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (ثاني الطور) بالإفراد: ابن كثير، عاصم، حمزة، الكسائي، خلف

﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ (ثاني الطور) بالجمع: نافع، أبو عمرو، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿برسالاتي﴾

قوله: ﴿ برسالاتي ﴾ قرئ: برسالة بالتوحيد على أن رسالة تجرى مجرى المصدر والمصدر بدل على التعليل والكثير من جنسه ولأن بعده وبكلامى وهو مصدر موحد يراد به أيضا الكثير فجرت الرسالة في توحيد لفظها على مثل توحيد الكلام. وقرئ…

الأعراف

توجيه ﴿شركاء﴾

قوله: ﴿ شركاء ﴾ قرئ: بالمد على الجمع أي: جمع شريك واختاروا ذلك لقيام المعنى في الذم دون تقدير حذف مضاف. وقرئ: شركاء بكسر الشين وسكون الراء والتنوين وفيه وجهان: أحدهما: تقديره جعلا لغيره شركاء أي: نصيبا. والثاني: جعلا له…

الأعراف

توجيه ﴿الرشد﴾

قوله: ﴿ الرشد ﴾ قرئ: بفتح الراء والشين. وقرئ: بضم الراء وسكون الشين وهما لغتان في الصلاح والدين. وقيل: إن من فتح الراء والشين أراد به الدين. وقيل: من فتح أراد الدين لأن قبله ذِكْرُ الغي والدين ضد الغي ومن ضم أراد به…

الأعراف

توجيه ﴿أو أمن﴾

قوله: ﴿ أو أمن ﴾ قرئ: بإسكان الواو العاطفى على معنى الإباحة مثل: ﴿ ولا تُطِعْ منهم آثماً أو كفورا ﴾ أي: لا تطلع هذا الجنس، والمعنى: أفأمن؟.

الأعراف

توجيه ﴿يمدونهم﴾

قوله تعالى: ﴿يمدونهم﴾ قرئ: بضم الياء وكسر الميم من أمد، وقرئ: بفتح الياء وضم مَنْ مَدَّ يَمُدُّ. وهما لغتان من مَدَّ وأَمَدَّ ومَدَّ بغير ألف أكثر. ويقال: مددت في الشر وأمددت في الخير قال تعالى في الخير: ﴿ إنا نمدهم به…

الأعراف

توجيه ﴿طَائفٌ﴾

قوله تعالى: ﴿طَائفٌ﴾ قرئ: بياء ساكنة من غير ألف ولا همز على وزن طيف مصدر من طاف يطيف كباع يبيع وكال يكيل. وقرئ: بألف وهمزة مكسورة من غير ياء اسم فاعل من طاف يطوف فجعله مصدرا كالعافية وفعل أكثر في المصادر من فاعل فقد…

الأعراف