قراءة الخطاب في ﴿ولو ترى﴾
قال الإمام مكي بن أبي طالب : "قرأه نافع وابن عامر بالتاء على المخاطبة للنبي عليه السلام لأن عليه نزل القرآن فهو المخاطب به وهو الفاعل لـ (ترى) ويقوّي ذلك قوله : (ويوم القيامة ترى الذين) وقوله : (ولو ترى إذ وُقِفوا) و…
قال الإمام مكي بن أبي طالب : "قرأه نافع وابن عامر بالتاء على المخاطبة للنبي عليه السلام لأن عليه نزل القرآن فهو المخاطب به وهو الفاعل لـ (ترى) ويقوّي ذلك قوله : (ويوم القيامة ترى الذين) وقوله : (ولو ترى إذ وُقِفوا) و…
قرأ ابن عامر ويعقوب والكوفيون -سوى حفص- شعبة وحمزة والكسائي وخلف (نَزَّلَ) بتشديد الزاي و (الروحَ الأمينَ) بنصبهما والباقون (نزَل به الروحُ الأمينُ) بتخفيف الزاي والرفع قال شيخ المفسرين ابن جرير رحمه الله : "واختلف…
(النفّاثات) بالتشديد : السواحر على تكرار الفعل والاحتراف به و (النافثات) بالتخفيف تكون للدفعة الواحدة وللتكرار والكل مأخوذ من "النفث" وهو ما يكون في الرقية ولا ريق معه فإن كان معه ريق فهو "التفل" قال ابن جزي رحمه الله…
﴿إِنّا صَبَبنَا الماءَ صَبًّا﴾ [عبس: ٢٥] قرأ الكوفيون بفتح الهمزة ورويس وافقهم حال الوصل والجمهور بكسرها ووافقهم رويس إذا ابتدأ وفي رواية رويس دليل على أن وصل الآيات ببعضها سنة كما أن الوقف عليها سنة لأن رويساً لم يقرأ…
قال الإمام الشاطبي رحمه الله في نظمه حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع عند حديثه عن البسملة وسط السورة : (وفي الأجزاء خير من تلا) أراد : الأحزاب التي تقع في بعض السور القارئ مخير في ذلك بالتسمية وتركها والبسملة…
روى رويس عن يعقوب : (تُوُلِّيْتُمْ) بضم التاء والواو وكسر اللام والباقون : (تَوَلَّيْتُم) بفتحهن وعلى رواية رويس يكون المعنى : من الولاية أي : إن وَلَّيْتُكم أمر الناس وقيل : إن تولاكم وُلاة غَشَمَةٌ خرجتم معهم ومشيتم…
انفرد عاصم بقراءة (لعناً كبيراً) بالباء والجمهور بالثاء قال أبو علي الفارسي : "الكِبَر مثل العِظَم أي : وصف اللعن بالكبر كالعظم (أي : لعناً عظيماً) والكثرة أشبه بالمعنى لأنهم يلعنون مرة بعد مرة وقد جاء : (يَلعَنُهُمُ…
قرأ يعقوب : (عشرٌ) بالتنوين (أمثالُها) بالرفع والباقون (عشرُ أمثالهِا) بغير تنوين وبالخفض الحجة لمن نوُن : أنه جعل (أمثالهُا) صفة لقوله (عشرٌ) الحجة لمن أضاف : أنه أراد : فله عشر حسنات فأقام الأعمال مقام الحسنات ولهذا…