نفائـــس
فائدة علمية

لا يُقرأ عند العامة بغير ما في مصاحفهم (ابن عثيمين)

أقول لإخواني طلبة العلم : لا ينبغي أن تقرؤوا عند العامة بقراءة مخالفة للمصاحف التي بين أيديهم لأن ذلك يحدث فتنةً أولاً : إن العامة لا شك أن في قلوبهم من تعظيم كتاب الله -عزوجل- ما لا يمكن وصفه فإذا رأوا أن هذا القرآن يتغير فإن هذا يحصل به فتنة فإن ذلك قد يقلل هيبة القرآن في نفس العامي ثانياً : قد ينكر العامي بقلبه أو بلسانه على هذا الذي قرأ بقراءة لا يعرفها فيكون سبباً للطعن في هذا القارئ لو قرأتَ عند العامي وأنت إمامه : (الرحمن الرحيم مَلِك يوم الدين) يمكن أن يدفعك ويقول : اذهب لا أصلي معك لأن العامي لا يعرف إلا (مالك يوم الدين) ولهذا ينبغي لطلبة العلم ألا يقرؤوا بالقراءات الخارجة عن المصحف الذي بين الناس لما ذكرنا
المصدر: تفسير سورة الفاتحة للشيخ ابن عثيمين (٥٣)

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

حكم الخلط بين القراءات في الصلاة وغيرها

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل يصلى بقوم، وهو يقرأ بقراءة الشيخ أبي عمرو، فهل إذا قرأ لورش، أو لنافع -باختلاف الروايات- مع حمله قراءته لأبي عمرو يأثم أو تنقص صلاته أو ترد؟ فأجاب: «يجوز أن يقرأ بعض القرآن بحرف أبي عمرو…

مسائل القراءات وتطبيقاتها

المقدَّم أداءً والمبالغة فيه

خاطرة إقرائية: المقدم أداءً هو أحد اصطلاحات القراء، وقد بالغ فيه بعض المتأخرين إلى حد غير مقبول. فلو نظرت مثلًا إلى الشاطبي والداني وابن الجزري لوجدت أنهم قد قدموا بعض الأوجه في قليل من أوجه الخلاف، ولم يشترطا تقديم أحد…

تحريرات القراءاتمسائل القراءات وتطبيقاتها

التكبير في ختام السُّور عند الإمام أحمد

جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح ما نصُّه: "[فَصْلٌ رِوَايَةُ التَّكْبِيرِ مَعَ الْقُرْآنِ مِنْ سُورَةِ الضُّحَى إلَى آخِرِ الْقُرْآنِ] وَاسْتَحَبَّ أَحْمَدُ التَّكْبِيرَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الضُّحَى إلَى أَنْ يَخْتِمَ…

مسائل القراءات وتطبيقاتها