نفائـــس
فائدة علمية

القراءة بهذه القراءة مرة وبهذه مرة أفضل من الاقتصار على إحداهما

ينبغي لمن يعلم القراءتين أن يقرأ بهذه مرة وبهذه مرة في الصلاة وخارج الصلاة وهذا أفضل من اقتصارك على إحدى القراءتين لأمور : الأول : لتتحقق لك متابعة الرسول ﷺ لأن القراءتين كلتيهما صحت عن النبي ﷺ واختلاف القراءات كاختلاف السنن فمثلاً : استفتاح الصلاة فيه أنواع تفعل هذا أحياناً وهذا أحياناً الثاني : حفظ القراءتين لأجل ألا تنسى القراءات الثابتة لأنك إذا كنت تقرأ بهذا مرةً وبهذا مرةً ظللتَ حافظاً للقراءات كلها ولهذا ينبغي لطلبة العلم أن يحفظوا القراءات من أجل أن يقرؤوا بهذه تارةً وبهذه تارةً أخرى حفظاً للقراءات الواردة عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- من جهة ومن أجل أن تزداد علومهم في القرآن من جهة أخرى لكن لا يجمعون بين القراءتين بل يقرؤون مرةً بهذه ومرةً بتلك ويشترط في جواز القراءة بالقراءتين إذا صحتا شرط مهم وهو أن يكون متأكداً من ثبوت القراءة فاحذر أن تقرأ بقراءة لم تتيقنها لو أن واحداً قرأ الآية على غير الموجود في المصحف وقال : أظن أن فيها قراءةً فهذا لا يجوز لأن هذا كلام الله ولا بد أن تتيقن أن القراءة واردة على هذا الوجه وإلا وجب عليك الترك لئلا تقول على الله ما لا تعلم
المصدر: تفسير سورة الفاتحة للشيخ ابن عثيمين (٥٢، ٥٣)

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

حكم الخلط بين القراءات في الصلاة وغيرها

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل يصلى بقوم، وهو يقرأ بقراءة الشيخ أبي عمرو، فهل إذا قرأ لورش، أو لنافع -باختلاف الروايات- مع حمله قراءته لأبي عمرو يأثم أو تنقص صلاته أو ترد؟ فأجاب: «يجوز أن يقرأ بعض القرآن بحرف أبي عمرو…

مسائل القراءات وتطبيقاتها

المقدَّم أداءً والمبالغة فيه

خاطرة إقرائية: المقدم أداءً هو أحد اصطلاحات القراء، وقد بالغ فيه بعض المتأخرين إلى حد غير مقبول. فلو نظرت مثلًا إلى الشاطبي والداني وابن الجزري لوجدت أنهم قد قدموا بعض الأوجه في قليل من أوجه الخلاف، ولم يشترطا تقديم أحد…

تحريرات القراءاتمسائل القراءات وتطبيقاتها

التكبير في ختام السُّور عند الإمام أحمد

جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح ما نصُّه: "[فَصْلٌ رِوَايَةُ التَّكْبِيرِ مَعَ الْقُرْآنِ مِنْ سُورَةِ الضُّحَى إلَى آخِرِ الْقُرْآنِ] وَاسْتَحَبَّ أَحْمَدُ التَّكْبِيرَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الضُّحَى إلَى أَنْ يَخْتِمَ…

مسائل القراءات وتطبيقاتها

البسملة في أجزاء السور دفعًا للبشاعة

اعلم -رحمني الله وإياك- أنه يجوز الإتيان بالبسملة في أجزاء السور ولو براءة وتتأتى البسملة إن كانت الآية الأولى فيها ذكر الله تعالى أو ضمير يعود على الله تعالى نحو :(الله لا إله إلا هو) ونحو : (إليه يرد علم الساعة) وغير…

مسائل القراءات وتطبيقاتها