أوجه القراءة:
﴿خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ بالرفع فيهما: نافع، حفص
﴿خُضْرٍ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ بخفض الأول ورفع الثاني: ابن كثير، شعبة
﴿خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ برفع الأول وخفض الثاني: الباقون
﴿خُضْرٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ بخفضهما: حمزة، الكسائي، خلف
أوجه القراءة:
﴿خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ بالرفع فيهما: نافع، حفص
﴿خُضْرٍ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ بخفض الأول ورفع الثاني: ابن كثير، شعبة
﴿خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ برفع الأول وخفض الثاني: الباقون
﴿خُضْرٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ بخفضهما: حمزة، الكسائي، خلف
قوله تعالى: ﴿عاليهم﴾ قرئ: بسكون الياء بمعنى الجمع لأن الخبر جمعاً ويجوز «ثياب سندس» خبر مقدم و(عاليهم) مبتدأ أو ثياب سندس خبر رفع بفعله وهو العلو وسد مسد الخبر خبر مقدم و(ثياب) مبتدأ مؤخر، وقرئ: بفتح الياء وضم الهاء على…
قوله تعالى: ﴿قوارير قوارير﴾ قرئ: بتنوينهما معا لأنهما كسلاسل جمعا وتوجيها غير أن (سلاسل) على مفاعل (وقوارير) على مفاعيل ووقفوا عليهما بالألف للتناسب مع (سلاسل). وقرئ: بالتنوين في الأول بدونه في الثاني، وقرئ: بغير تنوين…
قوله تعالى: ﴿سلاسل﴾ قرئ: بالتنوين للتناسب لأن ما بعده منون منصوب، وقال الكسائي وغيره من الكوفيين: إن بعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلا أفعل التفضيل، وعن الأخفش: يصرفون مطلقا وهم بنو أسد لأن الأصل في الأسماء الصرف…
قوله تعالى: ﴿وما تشاءون﴾ قرئ: بالخطاب التفاتًا عن الغيبة في خلقناهم وقرئ بالغيب لمناسبة قوله تعالى: ﴿خلقناهم﴾.