أوجه القراءة:
﴿كَاشِفَاتٌ ضُرَّهُ ... مُمْسِكَاتٌ رَحْمَتَهُ﴾ بالتنوين ونصب ما بعده: أبو عمرو، يعقوب
﴿كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ ... مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ بغير تنوين وجر ما بعده بالإضافة: الباقون
أوجه القراءة:
﴿كَاشِفَاتٌ ضُرَّهُ ... مُمْسِكَاتٌ رَحْمَتَهُ﴾ بالتنوين ونصب ما بعده: أبو عمرو، يعقوب
﴿كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ ... مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ بغير تنوين وجر ما بعده بالإضافة: الباقون
قوله تعالى: ﴿تأمروني﴾ قرئ: بنون خفيفة على حذف النونين لاجتماع المثلين وهو ضعيف يأتي في الشعر لأنه إن حذف الأولى: حذف علامة الرفع وإن حذف الثانية حذف الفاصلة بين الفعل والياء أي: نون الوقاية التي تقى الفعل من الكسر.…
قوله تعالى: ﴿بمفازتهم﴾ قرئ: بالألف على الجمع لاختلاف أنواع ما ينجو منه المؤمن يوم القيامة ولأنه ينجو بفضل الله وبرحمته من شدائد وأهوال مختلفة، وقرئ: بغير ألف على التوحيد لأن المفازة والفوز واحد فوحد المصدر لأنه يدل على…
قوله تعالى: ﴿فتحت﴾ معا هنا «والنبأ» قرئ: بتخفيف التاء من فتح الثلاثى يفتح وقرئ: بالتشديد على التكثير من فتح المضعف.
قوله تعالى: ﴿رجلا سلما﴾ قرئ: بالألف وكسر اللام اسم فاعل أي: خالصا من الشركة، وقرئ: بفتح السين واللام بلا ألف مصدر وُصِفَ به مبالغة في الخلوص من الشركة.
قوله تعالى: ﴿ياحسرتى﴾ قرئ: بألف بعد التاء وياء بعدها مفتوحة، واختلف في إسكان الياء وفتحها وكلاهما صحيح كما في «النشر» جمعا بين المعوض والمعوض عنه أو أنه تثنية «حسرة» مضاف لياء المتكلم وعوض: بأنه كان ينبغي أن يقال: حسرتى…
قوله تعالى: ﴿أمن﴾ قرئ: بتخفيف الميم على أنها موصولة دخلت عليها همزة الاستفهام التقديرى ويقدر معادل عليه هل يستوي؟ أي: أمن هو قانت كمن جعل لله أنداداً؟. ولا بد من هذا الإضمار لأن التسوية تحتاج إلى اثنين وجملتين. وقرئ…