أوجه القراءة:
﴿يَا حَسْرَتَايَ﴾ بألف بعد التاء وياء مفتوحة: ابن جماز، ابن وردان بخلف عنه
﴿يَا حَسْرَتَايْ﴾ بألف بعد التاء وياء ساكنة: ابن وردان في وجهه الآخر
﴿يَا حَسْرَتَى﴾ بالتاء المفتوحة وبعدها ألف بدل من ياء الإضافة: الباقون
أوجه القراءة:
﴿يَا حَسْرَتَايَ﴾ بألف بعد التاء وياء مفتوحة: ابن جماز، ابن وردان بخلف عنه
﴿يَا حَسْرَتَايْ﴾ بألف بعد التاء وياء ساكنة: ابن وردان في وجهه الآخر
﴿يَا حَسْرَتَى﴾ بالتاء المفتوحة وبعدها ألف بدل من ياء الإضافة: الباقون
قوله تعالى: ﴿تأمروني﴾ قرئ: بنون خفيفة على حذف النونين لاجتماع المثلين وهو ضعيف يأتي في الشعر لأنه إن حذف الأولى: حذف علامة الرفع وإن حذف الثانية حذف الفاصلة بين الفعل والياء أي: نون الوقاية التي تقى الفعل من الكسر.…
قوله تعالى: ﴿بمفازتهم﴾ قرئ: بالألف على الجمع لاختلاف أنواع ما ينجو منه المؤمن يوم القيامة ولأنه ينجو بفضل الله وبرحمته من شدائد وأهوال مختلفة، وقرئ: بغير ألف على التوحيد لأن المفازة والفوز واحد فوحد المصدر لأنه يدل على…
قوله تعالى: ﴿فتحت﴾ معا هنا «والنبأ» قرئ: بتخفيف التاء من فتح الثلاثى يفتح وقرئ: بالتشديد على التكثير من فتح المضعف.
قوله تعالى: ﴿رجلا سلما﴾ قرئ: بالألف وكسر اللام اسم فاعل أي: خالصا من الشركة، وقرئ: بفتح السين واللام بلا ألف مصدر وُصِفَ به مبالغة في الخلوص من الشركة.
قوله تعالى: ﴿أمن﴾ قرئ: بتخفيف الميم على أنها موصولة دخلت عليها همزة الاستفهام التقديرى ويقدر معادل عليه هل يستوي؟ أي: أمن هو قانت كمن جعل لله أنداداً؟. ولا بد من هذا الإضمار لأن التسوية تحتاج إلى اثنين وجملتين. وقرئ…
قوله تعالى: ﴿بكافٍ عبده﴾ قرئ. عباده بألف على الجمع على إرادة الأنبياء والمطيعين من المؤمنين، وقرئ: بغير ألف أي: كافيك يامحمد أمر الكفار؛ فالمفعول الثاني فيهما محذوف.