أوجه القراءة:
﴿يَحْشُرُهُمْ ... ثُمَّ يَقُولُ﴾ بالياء فيهما: حفص، يعقوب
﴿نَحْشُرُهُمْ ... ثُمَّ نَقُولُ﴾ بالنون فيهما: الباقون
أوجه القراءة:
﴿يَحْشُرُهُمْ ... ثُمَّ يَقُولُ﴾ بالياء فيهما: حفص، يعقوب
﴿نَحْشُرُهُمْ ... ثُمَّ نَقُولُ﴾ بالنون فيهما: الباقون
قوله تعالى: ﴿الغرفات﴾ قرئ: بسكون الراء بلا ألف على التوحيد مرادا به الجنس لأنه يدل على الجمع وهو أخف وقد أجمعوا على التوحيد في قوله تعالى: ﴿يجزون الغرفة﴾ في « الفرقان» وقرئ: بضمها وجمع السلامة لغرفة لأن أصحاب الغرف…
قوله تعالى: ﴿التناوش﴾ قرئ: بالهمز المضموم مصدر تناوش من ناش تناول من بعد، وقرئ: بواو مضمومة بلا همز مصدر ناش أجوف أي: تناول. وقيل: الهمز مقلوب عن الواو كوقتت وأقتت قال الزجاج: كل واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيها بالخيار…
قوله تعالى: ﴿وهل يجازى إلا الكفور﴾ قرئ: ( يجازى ) بالياء المضمومة وفتح الزاي مبنياً للمفعول، ورفع « الكفور » على النيابة لمن لم يسم فاعله فالناس كلهم يجازون بأعمالهم لكن المؤمن يكفر الله عنه سيئاته الصغائر باجتنابه…
قوله تعالى: ﴿جزاء الضعف﴾ قرئ: بالنصب على الحال من الضمير المستقر في الخبر المقدم من التنوين وكسره وصلا ورفع «الضعف» بالابتداء كقولك: في الدار قائما زيد. والتقدير: لهم الضعف جزاء، وقرئ: برفع جزاء وخفض الضعف بالإضافة.
قوله تعالى: ﴿في أكل﴾ قرئ: بسكون الكاف وبالتنوين على قطع الإضافة وجعله عطف بيان على مذهب الكوفيين القائلين بجواز عطف البيان في النكرة على النكرة. والبصريون يشترطون التعريف فيها، وقرئ: بضم الكاف مع التنوين أيضا، وقرئ: بضم…
قوله تعالى: ﴿صدق﴾ قرئ: بتشديد الدال على التضعيف فنصب « ظنه» على أنه المفعول به والمعنى: أن ظل إبليس ذهب إلى شيء فوافق فصدق هو على المجاز، ومثله كذبت ظنى ونفسى وصدقتهما وصدقانى وكذبانى وهو ظنه مجاز شائع. وقرئ: بتخفيفها…