نفائـــس
توجيه القراءات · سورة القصص

توجيه ﴿ليكون لهم عدوا وحزنا﴾

قوله تعالى: ﴿ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ قرئ: بفتح الحاء والزاي وبضم الحاء وإسكان الزاي وهما لغتان. يقال: حزن من باب تعب يتعب تعبا. ويقال: حزن بفتح الزاي يحزن بضمها حزنا بضم الحاء وسكون الزاي بمعنى، والأول: لازم، والثاني: متعدى، قال الله تعالى: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ وقد جاء غير هذا الموضع مجمعا عليه قال تعالى ﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾ وقال ﴿وابيضت عيناه من الحزن﴾. فهما لغتان كما سبق كالعرب والعرب.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٥٥

أوجه القراءة:

﴿حُزْنًا﴾ بضم الحاء وإسكان الزاي: حمزة، الكسائي، خلف

﴿حَزَنًا﴾ بفتح الحاء والزاي: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾

قوله تعالى: ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾ قرئ: «سحران» بكسر السين وسكون الحاء تثنية سحر على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي: هما سحران والضمير عائد على ما جاء به محمد وهو القرآن وما جاء به موسى وهو التوراة أو عائد على محمد وموسى…

القصص

توجيه ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾

قوله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ قرئ: بضم الخاء وكسر السين على بناء الفعل للمجهول وحذف الفاعل للعلم به وإقامة الجار والمجرور مقامة، وقرئ: بفتح الخاء والسين على بناء الفعل للمعلوم وإسناده إلى ضمير الجلالة…

القصص

توجيه ﴿حتى يصدر الرعاء﴾

قوله تعالى: ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ قرئ: بفتح الياء وضم الدال على أنه مضارع صدر الثلاثى تقول: صدر يصدر من باب نصر بمعنى يرجع، وقرئ: بضم الياء وكسر الدال مضارع أصدر المزيد بالهمزة وهو متعد قد حذف مفعوله لأنه لم يتعلق بذكره غرض…

القصص

توجيه ﴿ويكأن﴾

قوله تعالى: ﴿ويكأن﴾ روى عن أبي عمرو: أنه يقف ( ويك) أعلمك فتعمل (أعلمك) في أنه وتبتدئ ( أنه ) وروى عن الكسائي: أنه يقف (وى) على معنى التنبيه على التعجب مما عاينوا من خسف الله تعالى ويبتدئ ( كأنه ) والمشهور عنهما مثل…

القصص