قوله تعالى: ﴿تساقط عليك رطبا جنياً﴾ فيها أربع قراءات: الأولى: بتاء مضمومة وتخفيف السين وكسر القاف على أنه مضارع ساقط فاعله يعود على النخلة و(رطباً) مفعوله، الثانية: بفتح التاء والقاف وتخفيف السين على أنه مضارع (تساقط) حذف منه إحدى التاءين وأصله تتساقط، والثالثة: كذلك لكن مع التشديد في السين على إبدال التاء الثانية سينا وإدغامها في السين وفاعله على هذه القراءة والتي قبلها ضمير يعود على النخلة و(رطباً) تميز. أو الفاعل ضمير يعود على الثمرة المفهومة من المقام، و (رطبا) حال منه، الرابعة: بياء مفتوحة وسين مشددة وقاف مفتوحة مضارع (تساقط) أيضاً، وأصله يتساقط فأدغمت التاء في السين بعد إبدالها مثلها وفاعله يعود على (الجذع) و(رطباً) تميز أو على الثمر المفهوم من المقام ورطباً حال.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٢٠
أوجه القراءة:
﴿تُسَاقِطْ﴾ بتاء مضمومة وتخفيف السين وكسر القاف: حفص
﴿تَسَاقَطْ﴾ بفتح التاء والقاف وتخفيف السين: حمزة
﴿يَسَّاقَطْ﴾ بياء مفتوحة وتشديد السين وفتح القاف: يعقوب، شعبة بخلف عنه (من طريق العليمي والخياط عن شعيب عن يحيى)
﴿تَسَّاقَطْ﴾ بفتح التاء وتشديد السين وفتح القاف: الباقون، وشعبة في وجهه الآخر (رواية سائر أصحاب يحيى)