وقوله تعالى: ﴿والذين يدعون﴾ قرئ: بالغيبة على الالتفات على الخطاب في قوله تعالى: ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾ إلى الغيبة لإسقاطهم عن درجة الاعتبار. وقرئ: بالخطاب ووجهها مناسباً لما سبق في الخطاب السابق إن كان الخطاب السابق للكافرين، أو الالتفات عن الخطاب العام إلى الخطاب الخاص يعني: أن قوله تعالى: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ إلى قوله: ﴿والذين تدعون﴾ التفاتا عن الخطاب العام إلى خطاب المشركين خاصة لأنه أظهر في التوبيخ والتبكيت.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٠٣
أوجه القراءة:
﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ بياء الغيبة: عاصم، يعقوب
﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ بتاء الخطاب: الباقون