قوله تعالى: ﴿عما يشركون﴾ الحرفان فيهما قراءتان الخطاب لمناسبة قوله: ﴿فلا تستعجلوه﴾ وقرئ: بالغيبة. ووجهها: الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة لإسقاط المخاطبين عن درجة الاعتبار لعدم اهتدائهم بأدلة التوحيد وتدنسهم بالقول بالشركة.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٠٢
أوجه القراءة:
﴿عَمَّا تُشْرِكُونَ﴾ بتاء الخطاب: حمزة، الكسائي، خلف
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بالغيب: الباقون