نفائـــس
فائدة علمية

دانية بالأندلس وعناية أهلها بالإقراء

دانية: مدينة بالأندلس من أعمال بلنسية على ضفة البحر شرقا، مرساها عجيب يسمّى السّمّان. وأهلها أقرأ أهل الأندلس، لأن أميرها أبا الجيش مجاهدا العامري كان يستجلب القرّاء ويفضل عليهم وينفق عليهم الأموال، فكانوا يقصدونه ويقيمون عنده فكثروا في بلاده. ومنها شيخ القراء أبو عمرو الداني صاحب كتاب التيسير. (معجم البلدان ٢/ ٤٣٤) .

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

القراءات في الأندلس

"وكان أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي مؤلف الروضة أول من أدخل القراءات إلى الأندلس، وتوفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ثم تبعه أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي مؤلف التبصرة والكشف وغير ذلك وتوفي سنة سبع وثلاثين…

مدارس الإقراء

سر اشتهار مصر بعلوم القرآن والقراءات

(نور القرآن الكريم يسطع من مصر ) سألني بعض الطلبة لماذا تشتهر مصر بعلوم القرآن والتجويد والقراءات والمقامات القرآنية والأصوات الشجية والأسانيد العلية ولن تجد اسنادا للقرآن الكريم إلا وفيه جهابذة القراء المصريين فما السر…

مدارس الإقراء

المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال

ومما يجدر التنبيه عليه هنا أن القراءة السائدة في بلاد الشام، ومصر، واليمن في عصره هي قراءة أَبي عمرو بن العلاء البصري المتوفى سنة ١٥٤ - رحمه اللّٰه تعالى -، لقول ابن الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ - رحمه اللّٰه تعالى - في…

الروايات والطرقمدارس الإقراء

( مشيخةُ القُرّاء بدمشق )

هي مَنْصِبٌ فخريٌّ تشريفيٌّ، وليستْ وظيفةً حكوميةً أو رسميةً، يَتقلَّد مشيختَها مَن شَهِد له قُرّاءُ دمشقَ بإتقانِ الأداء، والمرجعيةِ بالإقراء. وقد آلتْ مشيخةُ الإقراءِ في زماننا إلى العلامة المفتي، المفسِّر الشيخ…

مدارس الإقراء