نفائـــس
فائدة علمية

القراءة بالروايات في المسجد: الأوسط مشورة جماعته

والعلم عند الله أن الأمر الوسط في هذه المسألة مشورة جماعة المسجد وذلك بإلقاء درس مختصر فيه ذكر أن الله أنزل القرآن على سبعة أحرف ثم يذكر الحكمة من ذلك ومن أبرز الحكم موافقة لغات العرب ويمثّل لذلك ثم يذكر الحكمة الأخرى وهي تعدد المعاني في الآية الواحدة ويمثّل لذلك ويبين أن هذا من وجوه إعجاز القرآن حيث أن الآية قد ترد فيها عدة قراءات وكل قراءة تعضد الأخرى ليس بينهما تضاد ثم يبين أن هذا العلم قائم له علماؤه وطلابه وإن لم يكن معروفاً عند العامة ثم يبين أن القراءات المنسوبة إلى الأئمة لم تنسب إليهم نسبة اختراع وابتكار وإنما نسبة ملازمة واختيار ثم يقول لهم : هل تريدون أن أقرأ بقراءة أخرى غير التي ألفتموها (وكل من عند ربنا) فبعد هذا التوضيح والبيان إن قالوا : نعم قرأ وإن قالوا : دعنا على قراءتنا المعروفة قرأ على قراءة أهل البلد وفي ذلك فوائد جليلة ... منها : تعليمهم عن نزول القرآن واختلاف القراءات ومنها : إسماعهم كلام الله بالقراءات الأخرى المنزّلة ومنها : ضبطه للراوية التي تلقاها ومنها : حضور ذهن المصلي لأن ما إن يستمع لخلاف في القراءة إلا ويستمع للآخر هذا في حال القبول وإما في حال الرفض فاستفادوا الفائدة الأولى وأما إذا قال لهم قبل الصلاة : سأقرأ برواية السوسي عن أبي عمرو ثم كبر وقرأ فقد يكون في ذلك تشويشا عليهم حيث إن بعضهم سيفكر طيلة الصلاة في هذا السوسي مَن يكون ؟ وهل القرآن قرآنين ؟ وايش هذا يحرف علينا !! فالأمر الوسط هو ما ذُكِر .. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

حكم الخلط بين القراءات في الصلاة وغيرها

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل يصلى بقوم، وهو يقرأ بقراءة الشيخ أبي عمرو، فهل إذا قرأ لورش، أو لنافع -باختلاف الروايات- مع حمله قراءته لأبي عمرو يأثم أو تنقص صلاته أو ترد؟ فأجاب: «يجوز أن يقرأ بعض القرآن بحرف أبي عمرو…

مسائل القراءات وتطبيقاتها

المقدَّم أداءً والمبالغة فيه

خاطرة إقرائية: المقدم أداءً هو أحد اصطلاحات القراء، وقد بالغ فيه بعض المتأخرين إلى حد غير مقبول. فلو نظرت مثلًا إلى الشاطبي والداني وابن الجزري لوجدت أنهم قد قدموا بعض الأوجه في قليل من أوجه الخلاف، ولم يشترطا تقديم أحد…

تحريرات القراءاتمسائل القراءات وتطبيقاتها

التكبير في ختام السُّور عند الإمام أحمد

جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح ما نصُّه: "[فَصْلٌ رِوَايَةُ التَّكْبِيرِ مَعَ الْقُرْآنِ مِنْ سُورَةِ الضُّحَى إلَى آخِرِ الْقُرْآنِ] وَاسْتَحَبَّ أَحْمَدُ التَّكْبِيرَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الضُّحَى إلَى أَنْ يَخْتِمَ…

مسائل القراءات وتطبيقاتها