أوجه القراءة:
﴿وَلْيُوفُوا﴾ بسكون الواو وتخفيف الفاء: الباقون
﴿وَلْيُوَفُّوا﴾ بفتح الواو وتشديد الفاء: شعبة
أوجه القراءة:
﴿وَلْيُوفُوا﴾ بسكون الواو وتخفيف الفاء: الباقون
﴿وَلْيُوَفُّوا﴾ بفتح الواو وتشديد الفاء: شعبة
قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾ قرئ: بتشديد الدال على أنه مضعف من التهديم للمبالغة وقصده وقوع الهدم وتخليص الفعل للتكثير والتهديم كثير لوقوعه في الصوامع والبيع والصلوات والمساجد فالتشديد الذي يدل على التكثير لهذا المعنى. وقرئ.…
قوله: ﴿فتخطفه الطير﴾ قرئ: بسكون الخاء وفتح الطاء مخففة على أنه مضارع خطف بالكسر من باب فهم فالتاء في ( فتخطفه ) للاستقبال الطير. وقرئ: بفتح الخاء وتشديد الطاء مفتوحة على أنه مضارع تخطف ولتأنيث جماعة حذف منه إحدى التاءين…
بالتاء في أوله على أنه خطاب للمؤمنين فالواو في قوله: ﴿مما تعدون﴾ ضمير يعود على المؤمنين، وفي الكلام التفات عن خطاب الواحد وهو النبي ﷺ إلى خطابه مع المؤمنين إذ هو التفات عن الغيبة إلى الخطاب لشدة التوبيخ والضمير يعود على…
بتذكير الفعلين على أن الفاعل مؤنث مجازي وهو لحومها في الأول «والتقوى» في الثاني، وهو منصوب من عامله والفصل وحده مجازي التذكير. كما أن مجازية التأنيث من مسوغات التذكير وقرئ: بتأنيث الفعلين لتأنيث الفاعل مجازاً.
بفتح التاء على أنه مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل أي: يقاتلهم الكافرون. وقرئ: بكسر التاء على أنه مبني للمعلوم والواو فاعل أي: يقاتلون الكافرين. ولا تعارض بين القراءتين لأن كل مقاتل بالكسر مقاتل بالفتح وعكسه لاقتضاء…
بإسناد الفعل إلى ضمير العظمة لمناسبة قوله: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض﴾ وللدلالة على تعظيم هذا الفعل وتهويله. وقرئ: بتاء بين الكاف والهاء على أنه مسند إلى ضمير المتكلم لمناسبة قوله تعالى: فأميلت قبله وحمله على لفظ التوحيد…