قوله تعالى: ﴿وأنه تعالى﴾ وما بعده وجملته اثنا عشر إلى قوله: ﴿وأنا منا المسلمون﴾، قرئ: بفتح الهمزة فيهن عطفاً على مرفوع ﴿أوحى﴾ قاله أبو حاتم، وعورض بأن أكثرها لا يصح دخوله تحت معمول ﴿أوحى﴾ وهو ما كان فيه ضمير المتكلم نحو: لمسنا. وقيل: عطفا على الضمير في ﴿من﴾ من ﴿فآمنا به﴾ من غير إعادة الجار على مذهب الكوفيين، وقواه مكي: بكثرة حذف حرف الجر مع «أن»، وجعله القاضي تبعا للزمخشرى عطفا على محل ﴿به﴾ كأنه قال: صدقناه وصدقنا أنه تعالى وأنه كان يقول كذا البواقي، وقرئ: بالكسر فيها كلها عطفاً على قوله: ﴿إنا سمعنا﴾ فيكون الكل مقولا للقول.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٠٤
أوجه القراءة:
﴿وأَنَّه تعالى ... وأَنّا منا المسلمون﴾ (اثنا عشر موضعًا) بفتح الهمزة فيهن: ابن عامر، حفص، حمزة، الكسائي، خلف، أبو جعفر في ثلاثة فقط: وأنه تعالى، وأنه كان يقول، وأنه كان رجال
﴿وإِنَّه تعالى ... وإِنّا منا المسلمون﴾ بكسر الهمزة فيهن: الباقون