قوله تعالى: ﴿على كل قلب﴾ قرئ: بالتنوين في الباء الموحدة على قطع قلب عن الإضافة وجعل التكبر والجبروت صفته إذ هو منبعهما ولأنه أي: القلب مدير الجسد والنفس مركزه لا القلب خلافاً لمدعيه لأنه إذا تكبر صاحب القلب تكبر القلب والمعانى متداخلة غير متغايرة، وقرئ: بغير تنوين بإضافة قلب إلى ما بعده أي: على كل قلب شخص متكبر ففي الأول أضاف التكبر إلى القلب، وفي الثاني: أضاف التكبر إلى صاحب القلب.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٧٩–١٨٠
أوجه القراءة:
﴿قَلْبٍ مُتَكَبِّرٍ﴾ بالتنوين: أبو عمرو، هشام بخلف عنه (من طريق الداجوني)، ابن ذكوان بخلف عنه (من طريق الأخفش)
﴿قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ﴾ بغير تنوين على الإضافة: الباقون، وهشام في وجهه الآخر (رواية الحلواني)، وابن ذكوان في وجهه الآخر (رواية الصوري)