نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الشورى

توجيه ﴿أو يرسل فيوحى﴾

قوله تعالى: ﴿أو يرسل فيوحى﴾ قرئ: برفع اللام من «يرسل» وسكون الياء من «فيوحى» خبر، أي: هو يرسله، أو مستأنف، أو حال عطفاً على متعلق من ورائي ووحيا مصدر في موضع الحال عطف عليه ذلك المتعلق والتقدير: إلا موحياً أو مسمعاً من وراء حجاب أو مرسلا. «فيوحى» رفع تقديرا بالعطف عليه، وقرئ: بنصبهما بأن مضمرة وهي ومدخولها عطف على «وحيا» وهي حال أي: إلا موحيا أو مرسلاً و«فيوحى» عطف عليه.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٨٢

أوجه القراءة:

﴿أَوْ يُرْسِلُ فَيُوحِي﴾ برفع اللام من يرسل وسكون الياء من فيوحي: نافع، ابن ذكوان بخلف عنه

﴿أَوْ يُرْسِلَ فَيُوحِيَ﴾ بنصبهما: الباقون، وابن ذكوان في وجهه الآخر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿فما كسبت﴾

قوله تعالى: ﴿فما كسبت﴾ قرئ: بـ «ما» بغير فاء على جعل «ما» «في ما أصابكم» موصولة مبتدأ و ﴿بما كسبت﴾ خبره، وعلى جعلها شرطية تكون الفاء محذوفة نحو قوله تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم﴾، ولأنها كذلك في مصحف أهل المدينة والشام.…

الشورى

توجيه ﴿ويعلم الذين﴾

قوله تعالى: ﴿ويعلم الذين﴾ قرئ: بضم الميم على القطع والاستئناف بجملة «فعلية» لأن الجزاء وجوابه تم قبله فاستأنف ما بعد ذلك وإن شئت رفعت ( ويعلم ) على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: وهو يعلم، وقرئ: بنصبها. قال أبو عبيد…

الشورى

توجيه ﴿ما يفعلون﴾

قوله تعالى: ﴿ما يفعلون﴾ قرئ: بالتاء من فوق على المخاطبة فهي تعم الحاضر والغائب، وقرئ: بالياء من تحت على الغيبة لمناسبة ما قبله وهو قوله تعالى: ﴿يقبل التوبة عن عباده.. ويعلم ما يفعلون﴾.

الشورى

توجيه ﴿كبير الإثم﴾

قوله تعالى: ﴿كبير الإثم﴾ هنا و«النجم» قرئ: «كبير» بكسر الباء بلا ألف ولا همز بوزن قدير على التوحيد في الموضعين على إرادة الجنس، وقرئ: بفتح الباء وألف بعدها ثم همزة مكسورة فيهما جمع كبيرة لأنه لما رأى الله تبارك وتعالى…

الشورى

توجيه ﴿يتفطرون﴾

قوله تعالى: ﴿يتفطرون﴾ قرئ: بنون ساكنة بعد الياء وكسر الطاء مخففة مضارع انفطر. أي: انشق. وقرئ: بتاء فوقية مفتوحة مكان النون، وفتح الطاء مشددة مضارع تفطر أي: تشقق وتأنيث الفعل لأن السموات مؤنث بالألف والتاء وتذكير الفعل…

الشورى

توجيه ﴿يوحى إليك﴾

قوله تعالى: ﴿يوحى إليك﴾ قرئ: بفتح الحاء مبنيًّا للمفعول فيوقف في قراءته على (قبلك ) ويبتدأ ﴿الله العزيز﴾ والنائب إما «إليك» وإما ضمير يعود إلى ذلك لأنه مبتدأ، أي: مثل ذلك الإيحاء يوحى هو إليك كذا في «الدر» وجعله ضمير…

الشورى