أوجه القراءة:
﴿يَفْعَلُونَ﴾ بالغيبة: ابن كثير، أبو عمرو، هشام بخلف عنه، ابن ذكوان بخلف عنه، شعبة بخلف عنه، يعقوب
﴿تَفْعَلُونَ﴾ بالخطاب: الباقون، وهشام في وجهه الآخر، وابن ذكوان في وجهه الآخر، وشعبة في وجهه الآخر
أوجه القراءة:
﴿يَفْعَلُونَ﴾ بالغيبة: ابن كثير، أبو عمرو، هشام بخلف عنه، ابن ذكوان بخلف عنه، شعبة بخلف عنه، يعقوب
﴿تَفْعَلُونَ﴾ بالخطاب: الباقون، وهشام في وجهه الآخر، وابن ذكوان في وجهه الآخر، وشعبة في وجهه الآخر
قوله تعالى: ﴿وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم﴾ فيها قراءاتان: الأولى: تهدى بدل بهادي والعمل بالنصب على أن تهدى فعل مضارع مسند إلى ضمير المخاطب وهو النبي ﷺ و « العمى » مفعول. الثانية: « بهادي العمى » بباء الجر الزائدة…
قوله تعالى: ﴿بل ادارك﴾ فيها قراءتان: الأولى: بإسكان لام «بل» وصلا وهمزة قطع مفتوحة بعدها دال ساكنة على وزن أفعل بمعنى بلغ والحق تقول: أدرك علمى هذا: أي: بلغه فالمعنى فيه الإنكار وبل بمعنى هل. الثانية: بكسر لام « بل »…
قوله تعالى: ﴿تكلمهم أن الناس كانوا﴾ قرئ: بكسر الهمزة على الاستئناف وبفتحها على تقدير حرف الجر والحرف المقدر إما باء التعدية أي: تكلمهم بأن الناس إلخ أي: تحدثهم بذلك إلخ. وإما باء السببيه أي تكلمهم بسبب أن الناس إلخ.
قوله تعالى: ﴿وكل أتوه داخرين﴾ قرئ: بألف بعد الهمزة وتاء مضمومة قبل الواو على أن «آت» اسم فاعل و«الواو» علامة الرفع حذفت نونه للإضافة. وقرئ: بإسقاط الألف وفتح الياء التي قبل الواو على أنه فعل ماض مسند إلى واو الجماعة…
قوله تعالى: ﴿وكشفت عن ساقيها﴾ قرئ: بألف بعد السين. وقرئ: بهمز ساكن بعد الألف وهما لغتان وتقدم إبدال الهمز وتحقيقه في بابه. وقال أبو محمد: إن همز هذه الكلمة ونظائرها بعيد في العربية إذ لا أصل لهن في الهمز فحجة من همز أنه…
قوله تعالى: ﴿أتمدونني بمال﴾ قرئ: بنون مشددة على الإدغام لاجتماع المثلين فيمد الواو لالتقاء الساكنين. وقرئ: بنونين على الأصل نون الرفع، ونون الوقاية.