أوجه القراءة:
﴿ليُبَيِّنُنَّه للناس ولا يكتمونه﴾ بالغيب فيهما: ابن كثير، أبو عمرو، شعبة
﴿لتُبَيِّنُنَّه للناس ولا تكتمونه﴾ بالخطاب فيهما: الباقون
أوجه القراءة:
﴿ليُبَيِّنُنَّه للناس ولا يكتمونه﴾ بالغيب فيهما: ابن كثير، أبو عمرو، شعبة
﴿لتُبَيِّنُنَّه للناس ولا تكتمونه﴾ بالخطاب فيهما: الباقون
واختلف في ﴿لكن الذين اتقوا﴾ هنا وفي «الزمر». قرئ: بتشديد النون فيهما فالموصول محله نصب، وقرئ: بالتخفيف فالموصول رفع بالابتداء، وقيل: يجوز إعمالها مخففة والله أعلم.
قوله تعالى: ﴿لا يغرنك﴾ هنا و ﴿يحطمنكم﴾ بالنمل ﴿ويستخفنك﴾ بالروم ﴿فإما نذهبن بك أو نرينك﴾ قرئ: بتخفيف النون مع سكونها في الخمسة على أنها نون التوكيد الخفيفة. واتفق على الوقف لمن خفف بالألف بعد الباء من ( نذهبن ) على أصل…
قوله تعالى: ﴿وقاتلو وقتلوا﴾ وفي «التوبة» ﴿فيقتلون ويقتلون﴾ قرئ: ببناء الأول للمفعول، والثاني للفاعل فيهما إما لأن الواو لا تفيد الترتيب، أو يحمل ذلك على التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل، وقرئ: ببناء الأول للفاعل.…
قوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون، فلا تحسبنهم﴾ قرئ: بالغيب فيهما وفتح الباء في الأولى وضمها في الثاني، والفعل الأول مسند إليه ﷺ أو غيره، و(الذين) مفعول أول، والثاني ( بمفازة ) أي: «لا يحسبن الرسول الفرحين ناجين»…
قوله تعالى: ﴿الزبر والكتاب﴾ قرئ: بزيادة باء موحدة بعد الواو كرَسْمِه في مصحف الشام، وهشام بخلف عنه بزيادتها أيضاً في وبالكتاب، والباء ثابتة في مصحف المدينة في الأولى محذوفة في الثانية. فزيادة الباء للتأكيد وحذفها لعدم…
قوله تعالى: ﴿سنكتب، وقتلهم، ونقول﴾ قرئ: بياء مضمومة وفتح تائه مبنيا للمفعول ورفع لام قتلهم عطفاً على (ما) الموصولية النائبة عن الفاعل ويقول: بياء الغيبة، وقرئ: بالنون المفتوحة وضم التاء بالبناء للفاعل في سنكتب، ونصب قتل…