سورة النور
٢٢ مسألة من «طلائع البشر في توجيه القراءات العشر».
توجيه ﴿وفرضناها﴾
قوله تعالى: ﴿وفرضناها﴾ قرئت: بتخفيف الراء على أنها من الفرض بمعنى الإيجاب وأصل الفرض القطع. والمعنى: وأوجبنا أحكامها ففي الكلام مضاف محذوف وقرئت: بتشديد الراء ل…
ص ١٤٢توجيه ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾
قوله تعالى: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ قرئت: بإسكان الهمزة وفتحها وهما لغتان في مصدر رأف يقال: رأفة بالإسكان ورأفة بالفتح ومعناها: أشدة الرحمة. وقد سبق …
ص ١٤٢توجيه ﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله﴾
قوله تعالى: ﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله﴾ قرئت: أربع بالرفع على أنه خبر (شهادة أحدهم) أي: فشهادة أحدهم المعتبرة لدرء الحد عنه أربع شهادات بالله إلى آخره. وقر…
ص ١٤٢توجيه ﴿أن لعنة الله عليه﴾
قوله تعالى: ﴿أن لعنة الله عليه﴾ فيها قراءتان: الأولى: تشديد النون من أن ونصب لعنة ووجه التشديد أنه الأصل في «أن» ووجه النصب في (لعنة) أنه اسمها وخبرها الجار وال…
ص ١٤٣توجيه ﴿والخامسة أن غضب الله﴾
قوله تعالى: ﴿والخامسة أن غضب الله﴾ اختلف في هذه فقرئت: بالرفع على الابتداء وما بعدها خبر أو على أنه لمبتدأ محذوف تقديره: ﴿وشهادة أحدهم﴾ الخامسة أو بالعطف على أر…
ص ١٤٣توجيه ﴿أن غضب الله عليها﴾
قوله تعالى: ﴿أن غضب الله عليها﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بتشديد النون وفتح الضاد من غضب ونصب الباء وجر الهاء من لفظ الجلالة ووجه التشديد أنه الأصل في (أن) المؤ…
ص ١٤٣توجيه ﴿والذي تولى كبره منهم﴾
قوله تعالى: ﴿والذي تولى كبره منهم﴾ قرئ: بكسر الكاف وضمها على أنهما مصدران لكبر بمعنى عظم يقال: كبر كبرا بالكسر والضم أي: عظم عظما. أي: والذي تولى عظم هذا الإفك …
ص ١٤٣توجيه ﴿ولا يأتل أولوا الفضل﴾
قوله تعالى: ﴿ولا يأتل أولوا الفضل﴾ قرئ: بالهمز الساكن بعد الياء وبعدها تاء مفتوحة ثم لام مكسورة مخففة على أنه مضارع ائتلى يأتلى بمعنى حلف يحلف والياء محذوفة للج…
ص ١٤٤توجيه ﴿يوم تشهد عليهم السنتهم﴾
قوله تعالى: ﴿يوم تشهد عليهم السنتهم﴾ قرئ: بالتأنيث. نظراً لأن الفاعل مؤنث مجازي. وقرئ: بالتذكير نظراً لأن الفاعل على جمع تكسير يجوز تذكيره وتأنيثه ومفرده مذكر. …
ص ١٤٤توجيه ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾
قوله تعالى: ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ قرئ: بضم الجيم على الأصل لأنه جمع على وزن فعول وهو الأصل. وقرئ: بكسر الجيم لمناسبة الياء لأن الانتقال من الضم إلى الياء …
ص ١٤٤توجيه ﴿أو التابعين غير أولى الإربة﴾
قوله تعالى: ﴿أو التابعين غير أولى الإربة﴾ قرئ: بجر (غير) على أنه بدل من (التابعين) وقرئ: بالنصب على الحال، أي: كون التابعين غير إلخ.…
ص ١٤٤توجيه ﴿آيات مبينات﴾
قوله تعالى: ﴿آيات مبينات﴾ قرئ: بفتح الياء وكسرها وتقدم توجيهها في «النساء».…
ص ١٤٤توجيه ﴿كأنها كوكب درى﴾
قوله تعالى: ﴿كأنها كوكب درى﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بكسر الدال والياء ساكنة مدية بعدها همزة على وزن فعيل من الدرء بمعنى الدفع كفسيق وسكير يقال: الكوكب شديد ا…
ص ١٤٤–١٤٥توجيه ﴿في بيوت﴾
قوله تعالى: ﴿في بيوت﴾ تقدم وجه ضم الباء وكسرها في «البقرة».…
ص ١٤٥توجيه ﴿يوقد من شجرة﴾
قوله تعالى: ﴿يوقد من شجرة﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بياء مضمومة بعدها واو ساكنة وقاف مفتوحة مخففة ودال مضمومة على أنه مضارع مبني للمجهول من أوقد ونائب فاعله ضم…
ص ١٤٥توجيه ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال﴾
قوله تعالى: ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال﴾ قرئ: بفتح الباء على أنه مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله الجار والمجرور بعده ورجال مرفوع على أنه فاعل فعل محذوف يدل…
ص ١٤٥توجيه ﴿من فوقه سحاب ظلمات﴾
قوله تعالى: ﴿من فوقه سحاب ظلمات﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بترك تنوين (سحاب) وجر (ظلمات) على إضافة (سحاب) إلى (ظلمات) إما أن تكون الإضافة للبيان أو أن تكون من إ…
ص ١٤٥توجيه ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾
قوله تعالى: ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾ قرئ: بفتح الهاء والياء على أنه مضارع ذهب الثلاثى المجرد و(الباء) في قوله: بالأبصار هي للتعدية. وقرئ: بضم الياء وكسر ال…
ص ١٤٥–١٤٦توجيه ﴿والله خلق كل دابة من ماء﴾
قوله تعالى: ﴿والله خلق كل دابة من ماء﴾ فيها قراءتان: الأولى: بلام مفتوحة بعد الخاء ثم قاف مفتوحة و(كل) بالنصب على أن (خلق) فعل ماض وفاعله يعود على لفظ الجلالة و…
ص ١٤٦توجيه ﴿كما استخلف الذين من قبلهم﴾
قوله تعالى: ﴿كما استخلف الذين من قبلهم﴾ قرئ: بضم التاء وكسر اللام على أنه مبني للمجهول حذف فاعله للمعلم به. والموصول بعده في موضع رفع نائب فاعل، وقرئ: بفتح التا…
ص ١٤٦توجيه ﴿وليبدلنهم﴾
قوله تعالى: ﴿وليبدلنهم﴾ قرئ: بالتخفيف على أنه من أبدل. وقرئ: بالتشديد على أنه من بدل وفي التشديد معنى التكثير.…
ص ١٤٦توجيه ﴿ثلاث عورات لكم﴾
قوله تعالى: ﴿ثلاث عورات لكم﴾ قرئت: بالرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذه ثلاث عورات أي: الأوقات السابقة عورات لكم. وقرئ: بالنصب على أنه بدل من ﴿ثلاث عورا…
ص ١٤٦