نفائـــس
توجيه القراءات · سورة القيامة

توجيه ﴿لا أقسم﴾

قوله تعالى: ﴿لا أقسم﴾ قرئ: بهمزة بعد اللام من غير ألف على أنها «لام» قسم دخلت على ( أقسم ) وجعل ( أقسم ) حالا، وإذا كان حالا لم تلزمه النون المشددة إنما تدخل لتأكيد القسم. وقرئ: بإثبات الألف بعد اللام على أن «لا» زائدة صلة كزيادتها في قوله ﴿ما منعك ألا تسجد﴾؟. وقوله: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ والمعنى: أقسم بيوم القيامة ولا أقسم «فلا» الثانية: للنفى غير زائدة. والأولى: زائدة صلة وفي زيادة «لا» في أول الكلام نظر لكن يجوز على تأويل «أن القرآن كله كالسورة الواحدة» ألا ترى أن الشيء يذكر في سورة أخرى؟ مثل قوله: ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون﴾ في «الحجر»؟. والجواب: ﴿وما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾ في «القلم» وقيل: إن «لا» نفى لكلام متقدم في سورة أخرى، وأقسم كلام ابتدئ به غير منفى.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٠٧

أوجه القراءة:

﴿لَأُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ بحذف الألف بعد اللام: البزي بخلف عنه، قنبل

﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ بإثبات الألف: الباقون، والبزي في وجهه الآخر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿برق﴾

قوله تعالى: ﴿برق﴾ قرئ: بفتح الراء، وقرئ: بكسرها وهما لغتان في التحير والدهشة. وقيل: برق بفتح: لمع وشخص عند الموت أو عند البعث. وبرق: بالكسر حَارَ وفَزِعَ البصر عندئذ.

القيامة

توجيه ﴿يحبون ويذرون﴾

قوله تعالى: ﴿يحبون ويذرون﴾ قرئ: بالخطاب التفاتا على معنى: قل لهم يا محمد: بل تحبون. وقرئ: بالغيب مراعاة للضمير الراجع للإنسان المذكور قبل في قوله: ﴿ينبؤ الإنسان﴾، وجمع هنا: لأن المراد بالأول الجنس.

القيامة

توجيه ﴿يمنى﴾

قوله تعالى: ﴿يمنى﴾ قرئ: بالياء من تحت على جعل الضمير عائدا على المنى أي: يصب، فالجملة محلها جر صفة «لمنى»، وقرئ: بالتاء من فوق على أن الضمير للنطفة.

القيامة