قوله تعالى ﴿لم يطمثهن﴾ الموضعين قرئ: الأول: بالضم ثم بالكسر، والثاني: بالكسر ثم بالضم، وقرئ: بكسرها فيهما وهما لغتان في مضارع طمث كلمز، وأصل الطمث: الجماع المؤدى إلى خروج دم البكر ثم أطلق على كل جماع. وقيل: الطمث: دم الحيض. والمعنى: أن الإنسيات لم يمسهن إنس، والجنيات لم يمسهن جن، لأن الجن لهم قاصرات الطرف من نوعهم في الجنة. فنفى الافتضاض عن الإنسيات والجنيات أي: لم يدمهن، وقال أبو عبيدة معناه: لم يمسسهن.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٩٥
أوجه القراءة:
﴿لَمْ يَطْمُثْهُنَّ (الأول) ... لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ (الثاني) بضم الميم في الأول وكسرها في الثاني: الكسائي بخلف عنه
﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ (الأول) ... لَمْ يَطْمُثْهُنَّ﴾ (الثاني) بكسر الميم في الأول وضمها في الثاني: الكسائي في وجهه الآخر
﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ (في الموضعين) بكسر الميم فيهما: الباقون