أوجه القراءة:
﴿وَلَا تَتَّبِعَانِ﴾ بفتح التاء وتشديدها وكسر الباء وتخفيف النون: هشام بخلف عنه، ابن ذكوان
﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ﴾ بتشديد التاء الثانية وفتحها وكسر الباء وتشديد النون: الباقون، وهشام في وجهه الآخر
أوجه القراءة:
﴿وَلَا تَتَّبِعَانِ﴾ بفتح التاء وتشديدها وكسر الباء وتخفيف النون: هشام بخلف عنه، ابن ذكوان
﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ﴾ بتشديد التاء الثانية وفتحها وكسر الباء وتشديد النون: الباقون، وهشام في وجهه الآخر
قوله: ﴿ ويجعل الرجس ﴾ قرئ: بالنون على الإخبار من الله جَلَّ ذكره عن نفسه بذلك ولمناسبة ما قبله من قوله: ﴿ كشفنا عنهم ﴾ وقوله: ﴿ ومتعناهم ﴾ وقرئ: بالياء لمناسبة قوله: ﴿ إلا بإذن الله ﴾.
قوله تعالى: ﴿آمنت أنه﴾ قرئ: بكسر همزة أنه على الاستئناف، وقرى بفتحها على أن محلها نصب مفعولا به لآمنت لأنه بمعنى: صدقت أو بإسقاط الباء أي: بأنه وهو كثير.
قوله تعالى: ﴿ وتكون لكما ﴾ قرئ: بالتذكير لأنه تأنيث مجازي. وقرئ: بالتأنيث نظراً للفظه.
قوله تعالى: ﴿شركاؤكم﴾ قرئ: برفع الهمزة عطفاً على الضمير المرفوع المتصل بأجمعوا وحسنه الفصل بالمفعول. ويجوز: أن يكون مبتدأ حذف خبره، وقرئ: بالنصب نسقا على أمركم.
قوله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم﴾ قرئ: بوصل الهمزة وفتح الميم من «جمع» ضد «فرق». وقيل: جمع وأجمع بمعنى، وقرئ: بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم من جمع يقال: أجمع في المعاني وجمع في الأعيان كأجمعت أمري وجمعت الجيش.
واختلف في ﴿ ولا أصغر ولا أكبر ﴾ قرئ: برفع الراء فيها عطفا على محل مثقال لأنه مرفوع بالفاعلية و«عن» مزيدة فيه على حد و﴿ كفى بالله﴾، ومنع صرفها الوزن، وقرئ: بالفتح عطفاً على لفظ «مثقال» أو «ذرة» فهما مجروران بالفتح لمنع…