نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الأنفال

توجيه ﴿ولا تحسبن الذين﴾

واختلف في ﴿ ولا تحسبن الذين ﴾ هنا «والنور» قرئ: بالغيب والخطاب، و«الذين» مفعول أول على قراءة الخطاب و«سبقوا» ثان. والمخاطب النبي ﷺ، والفاعل على قراءة الغيب ضمير يعود على الرسول أو يفسره السياق. أي: قتيل المؤمنين. وإن جعل « الذين » فاعلا فالمفعول الأول محذوف أي: أنفسهم. والثاني: سبقوا.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٨٣–٨٤

أوجه القراءة:

﴿ولا يحسبنّ الذين كفروا﴾ بالغيب: ابن عامر، حمزة، خلف بخلف عنه

﴿ولا تحسبنّ الذين كفروا﴾ بالخطاب: الباقون، وخلف في وجهه الآخر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿أسرى﴾

قوله تعالى: ﴿أسرى﴾ و ﴿ من الأسرى ﴾ قرئ: بفتح الهمزة وسكون السين في الأول وضم الهمزة وفتح السين وبالألف بعدها في الثاني، وقرئ: بضم الهمزة فيهما وفتح السين بعدها ألف على وزن فعالى. وقرئ: بفتح الهمزة وسكون السين بلا ألف…

الأنفال

توجيه ﴿أن يكون﴾

قوله تعالى: ﴿أن يكون﴾ قرئ: بالتأنيث مراعاة للفظ الأسرى لأن فيها ألف التأنيث، وقرئ: بالتذكير حملا على تذكير معنى الأسرى لأن المراد به الرجال.

الأنفال

توجيه ﴿أن فيكم ضعفا﴾

قوله تعالى: ﴿أن فيكم ضعفا﴾ قرئ: بفتح الضاد وضمها وكلاهما مصدر. وقيل: الفتح في الفعل، والرأى والضم في البدن، وقرئ: بفتح العين والمدّ وهمزة مفتوحة بلا تنوين جمعاً على فعلاء كظريف وظرفاء وكلها لغات في لفظ ضعف.

الأنفال

توجيه ﴿وإن يكن﴾

قوله تعالى: ﴿وإن يكن﴾ الاثنين قرئ: بالياء من تحت فيهما للفصل بالظرف ولأن التأنيث مجازي، ولأن المخاطبين مذكورون فردوه على المعنى فذكروا كما قال: ﴿يغلبوا﴾ وقرئ: بالتذكير في الأول والتأنيث في الثاني لأن وصفه بالمؤنث وهو…

الأنفال