واختلف في ( والعين، والأنف، والأذن، والعين، والجروح ) قرئ: بالرفع في الخمسة فالواو عاطفة جملا إسمية على أن وما في حيزها باعتبارها المعنى فالمحل مرفوع كأنه قيل: ﴿ كتبنا عليهم النفس بالنفس. والعين بالعين ﴾ إلخ. فإن الكتابة والقراءة يقعان على الجمل كالقول، وقال الزجاج: عطف على الضمير في الخبر يعني بالنفس وحينئذ يكون الجار والمجرور حالا مبينة للمعنى، وقرئ: بالنصب فيما عدا الجروح فإنهم يرفعونها قطعا لها عما قبلها مبتدأ وخبره قصاص. وقرئ: بالنصب في الكل عطفا على اسم ( أنَّ ) لفظا والجار بعده خبر و(قصاص) خبر بعد خبر وهو من عطف الجمل عطف الاسم على الاسم والخبر على الخبر نحو: إن زيداً قائم وعمراً قاعد.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٥٩
أوجه القراءة:
﴿وَالْعَيْنُ وَالْأَنْفُ وَالْأُذُنُ وَالسِّنُّ وَالْجُرُوحُ﴾ بالرفع في الخمسة: الكسائي
﴿وَالْعَيْنَ وَالْأَنْفَ وَالْأُذُنَ وَالسِّنَّ وَالْجُرُوحُ﴾ بالنصب فيما عدا الجروح ورفع الجروح: ابن كثير، أبو عمرو، ابن عامر، أبو جعفر
﴿وَالْعَيْنَ وَالْأَنْفَ وَالْأُذُنَ وَالسِّنَّ وَالْجُرُوحَ﴾ بالنصب في الكل: الباقون