واختلف في ( أم ) المضاف للمفرد: من (فلأمه) معا، في (أمها)، بالقصص في ﴿أم الكتاب﴾ «بالزخرف» قرئ: بكسر الهمزة في الأربعة لمناسبة الكسرة أو الياء ولذلك لا يَكْسِرَانِها في الآخرين إلا وَصْلاً فإذا ابتدآ ضماها أي: حمزة، والكسائي. وقرئ: بضمها في الحالتين، وأما المضاف للجمع: وذلك في أربعة مواضع: (بالنحل، والزمر، والنور، والنجم) فكسر الهمزة والميم معا في الأربعة: حمزة، فأتبع حركة الميم حركة الهمزة فكسرت الميم تبع للتبع كالإمالة للإمالة. ولذا إذا ابتدأ بها ضم الهمزة وفتح الميم، وكسر الكسائي الهمزة وحدها. وقرئ: بضم الهمزة وفتح الميم في الأربعة على الأصل وهذا في الدرج. أما في الابتداء بهمزة ( أم- وأمهات ) فلا خلاف في ضمها وقيل: كلها لغات.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٥١
أوجه القراءة:
﴿فلإِمِّه، في إِمِّها، في إِمِّ الكتاب﴾ بكسر الهمزة وصلًا (ويضمانها ابتداءً): حمزة، الكسائي
﴿فلأُمِّه، في أُمِّها، في أُمِّ الكتاب﴾ بضم الهمزة في الحالين: الباقون
﴿إِمِّهاتكم﴾ بكسر الهمزة والميم وصلًا: حمزة
﴿إِمَّهاتكم﴾ بكسر الهمزة وحدها وصلًا: الكسائي
﴿أُمَّهاتكم﴾ بضم الهمزة وفتح الميم: الباقون