كانت قراءة أبي عمرو هي المنتشرة في المشرق قبل انتشار رواية حفص
فغالب التفاسير المشرقية على قراءة أبي عمرو
وغالب التفاسير المغربية والأندلسية على قراءة نافع
ويدخل في ذلك استدلال العلماء بالآيات في مصنفاتهم ورسائلهم
وهذا إنما هو في القرون المتأخرة أما في القرون المتقدمة فكان كل أهل مصر يقرؤون على قراءة إمامهم
فأهل مكة على قراءة ابن كثير
وأهل المدينة على قراءة نافع وأبي جعفر
وأهل البصرة على قراءة أبي عمرو ويعقوب
وأهل الشام على قراءة ابن عامر
وأهل الكوفة على قراءة حمزة وعاصم والكسائي وهكذا
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
طرق رواة القراء السبعة في التيسير
يقول أحد علماء القراءات من الشناقطة: (جا) خَلَفٌ ، (بَزِيلُ صقرِ) فارسِ (عَضَّ) أبو الحسنِ ، (هَطم) الفارسي روى الإمام الداني في التيسير الروايات المرموز لها بحروف الكلمات المذكورة عن أربعة من مشايخه. وترتيبهم والروايات…
المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال
ومما يجدر التنبيه عليه هنا أن القراءة السائدة في بلاد الشام، ومصر، واليمن في عصره هي قراءة أَبي عمرو بن العلاء البصري المتوفى سنة ١٥٤ - رحمه اللّٰه تعالى -، لقول ابن الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ - رحمه اللّٰه تعالى - في…
القراءات الواردة في متممة الآجرومية
بين يدي الكتاب تنبيه : جاءتِ الآياتُ في مَتنِ! «لمتمِّمة» على قِراءة أبي عَمرِو بن العَلَاء؛ لِما ذكَرناه في غير هذا الكتابٍ من أنَّها القراءة التي كانَت مُنتَشِرةً في الحِجاز وغيرِه من الأقاليم مُنذُ القَرن السادس…


