نفائـــس
تلاوة

سورة الكهف ٥٠–٥٣

أبو بكر الأنصاري قراءة أبي جعفر المدني ١:٣٣

تنزيل

فائدة من هذه التلاوة

قراءة ﴿وما كنتَ متخذ المضلين عضدا﴾ وثمرتها
قرأ الإمام أبو جعفر المدني : (وما كنتَ متخذ المضلين عضدا) بفتح التاء خطاباً للنبي ﷺ والجمهور بضمها إخباراً عن الله جل جلاله *وثمرة الخلاف* : *دلت قراءة الجمهور على أن الله لا يتخذ عضداً من المضلّين* وهذا متفق عليه بين سائر أهل الملة *ولكن أضافت قراءة أبي جعفر معنىً آخر جليلاً،وهو : *أن النبي ﷺ لا يتخذ عضداً من المضلّين* وهو أمر تكويني وتكليفي *ولا يجوز أن يقال بأن النبي ﷺ اتخذ أحداً من المضلّين عضداً له وعونا بعد أن دلّت لهذا القراءة المتواترة * ومن هذه المقدمة يظهر لنا أن السؤال يَوَجَّهُ هنا لعامة الرافضة *كيف يمكن أن يكون رسول الله ﷺ قد عهد إلى أبي بكر وعمر وعثمان بجليل الأعمال وأخطر المسئوليات مما لا ينكره القوم، ثم هم بعد ذلك من المضلّين؟!* أليس ذلك طعناً في أمانة النبي ﷺ ، واتهاماً له بالإعراض عن أمر ربّه بعد أن نهاه عن اتخاذ المضلّين عضداً وعوناً؟!

تصدير فيديو للحالة

مواد ذات صلة