سورة الكهف ٦٠–٨٢
إبراهيم بن سعيد الدوسري رواية ورش ٧:٢٠
فائدة من هذه التلاوة
لا وقف على ﴿فقتله﴾ وعلة الفاءفي قوله تعالى ﴿فَانطَلَقا حَتّى إِذا رَكِبا فِي السَّفينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا﴾ [الكهف: ٧١]
لا وقف على (فقلته) لأن (قال) جواب (إذا) . ذكره السجاوندي
واعلم أن الفاء في (فقلته) حرف عطف وقتله عطف على لقيا فهو داخل في حيز الشرط بخلاف قوله تعالى : ﴿حَتّى إِذا رَكِبا فِي السَّفينَةِ خَرَقَها﴾ بغير فاء فقد جعله هنا جوابا للشرط
والعلة في هذه المخالفة -والله أعلم- أن خرق السفينة لم يأت عقب الركوب مباشرة أما القتل فقد أتى عقب لقاء الغلام مباشرة . ذكره الزمخشري