سورة طه ٧٧
ياسر العتبي رواية خلاد ١٢:٠٦
فائدة من هذه التلاوة
﴿لا تخف دركاً﴾ و﴿لا تخاف﴾ وثمرة الخلافقرأ حمزة (لا تَخَفْ دركاً) بجزم الفاء والباقون (لا تخافُ دركاً) برفعها وألف قبلها
ثمرة الخلاف :
أشارت قراءة الجمهور إلى إرادة الله تعالى ألا يخاف موسى بعد خروجه ببني إسرائيل وضربه في البحر طريقاً يابساً
ثم أفادت قراءة حمزة بأمر الله تعالى لموسى بالإسراء وضرب البحر ونهيه إياه ألا يخاف دركاً ولا يخشى منه
ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى : ﴿يا موسى لا تَخَف إِنّي لا يَخافُ لَدَيَّ المُرسَلونَ﴾ [النمل: ١٠]
فاشتملت القراءتان على أمر وإرادة إلهيين لا نحصل عليهما في استعمال القراءة الواحدة
وهكذا نجد دائماً التكامل والتناسب بين القراءات المتواترة