سورة طه ٧٧–١٠١
أسامة حجازي كيلاني قراءة الكسائي الكوفي ٧:٥١
فائدة من هذه التلاوة
﴿فيحل عليكم﴾ بضم الحاء وكسرهاقال الإمام ابن الجزري -رحمه الله- في النشر :
"واختلفوا في (فيحل عليكم) و (ومن يحلل) فقرأ الكسائي بضم الحاء من (فيحل) واللام من (يحلل) وقرأ الباقون بكسر الحاء واللام منهما
واتفقوا على كسر الحاء في (أم أردتم أن يحل عليكم) لأن المراد به الوجوب لا النزول"
وقال الفاسي -رحمه الله- في اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة :
"والوجه في قراءة من قرأ بالضم أنه جعله من حَلَّ بالمكان يحل إذا نزل به
والوجه في قراءة من قرأ بالكسر أنه جعله من حلّ يحلّ إذا وجب ومنه : حلّ الدين على فلان
والقراءتان متقاربتان لأنه إذا نزل فقد وجب وإذا وجب نزل
ويعضد الكسر إجماعهم عليه في قوله تعالى (أم أردتم أن يحِل عليكم غضب) وقوله تعالى في سورتي هود والزمر : (ويحِل عليه عذاب مقيم)"