لطائف القراءات في ﴿فنادته الملائكة﴾ و﴿إن الله يبشرك﴾
٠:٢٨
نص الفائدة مكتوبًا
لطائف القراءات في ﴿فنادته الملائكة﴾ و﴿إن الله يبشرك﴾1- قرأ الإمام ابن عامر وحمزة الزيات: (إِنَّ اللَّهَ) بكسر الهمزة، على إضمار القول، وتقديره: فنادته الملائكة فقالت (إن الله يبشرك)؛ وقرأ جمهور القراء بفتح الهمزة {أَنَّ} بإيقاع النداء على زكريا عليه السلام، كأنه قال: (فنادته الملائكة بأن الله يُبشرك).
2- قرأ جمهور القراء: {فَنَادَتهُ} بتاء تأنيث لِكون الملائكة جمعًا؛ وقرأ الإمام حمزة والكسائي وخلف العاشر: {فَنَادَاهُ} الملائكة على اعتبار المُنادي واحدًا من الملائكة وهو جبريل عليه السلام.
3- قرأ الإمام حمزة والكسائي: {يَبْشُرُكَ}، وقرأ الجمهور: {يُبَشِّرُكَ}؛ فالتخفيف والتشديد لغتان مشهورتان عند العرب.