قوله تعالى: ﴿وكتبه﴾ قرئ: بالجمع: لكثرة كتب الله المنزلة، فحمل على المعنى، ولأن مريم آمنت بكل الكتب. وقرئ: بالتوحيد مصدراً أريد به الجمع يدل على الكثير بلفظه.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٠١
أوجه القراءة:
﴿وَكُتُبِهِ﴾ بالجمع: أبو عمرو، حفص، يعقوب
﴿وَكِتَابِهِ﴾ بالتوحيد: الباقون